مشككة في إضرابه عن الطعام ومستندة إلى فيديوهات.. مندوبية السجون تصدر بيانا جديدا حول الصحافي الريسوني

0

في بيان مثير جديد، رفضت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما صدر عن هيئات حقوقية، بشأن الصحافي سليمان الريسوني، المعتقل على خلفية إدانته بخمس سنوات سجنا، بسبب تهمة “اعتداء جنسي”.

وقالت المندوبية في بيان صدر عنها اليوم الاثنين 19 يوليوز 2021، ردا على ما ورد في البيان الصادر عما يسمى بالإتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، الصادر بتاريخ 17 يوليوز 2021، والذي يتضح من خلاله أن أعضاء عن منظمة من المنظمات المصدرة له، سبق وأن تم الترخيص لهم 05 مرات لزيارة السجين (س.ر) (سليمان الريسوني)، فإن المندوبية العامة تبدي استغرابها الشديد لهذا الأمر؛ ذلك أن الزيارات مكنتهم من معاينة الوضع الفعلي للسجين، بما لا يدع مجالا للشك بأن السجين المعني بالأمر لم يكن ليتأتى له إطلاقا التفاعل والتواصل معهم بعد 100 يوم من الإضراب المزعوم عن الطعام، وبالتحديد بتاريخ 16 يوليوز 2021.

وأضافت المندوبية، بقولها “وهُم بمشاركتهم في إصدار هذا البيان، يكونون قد قبلوا على أنفسهم المشاركة في ترويج الادعاءات المغرضة والأكاذيب الواردة فيه”.

وزادت مندوبية السجون موضحة “بالنظر إلى إمعان هؤلاء وغيرهم في ترويج الأكاذيب والادعاءات غير القائمة على أسس موضوعية، تجد المندوبية العامة نفسها مضطرة إلى نشر تسجيل يوثق بشكل ملموس، وبما لا يدع مجالا للشك، للتحركات العادية للسجين، وذلك بعد مرور أزيد من 100 يوم من إضرابه المزعوم، وهذا ما يؤكد أيضا ما سبق للمندوبية العامة أن أخبرت به الرأي العام، من استهلاك السجين المعني بالأمر لمادة العسل باستمرار، وإلحاحه مؤخرا على منحه زيت الزيتون، كما سبق الإخبار بالمواد الأخرى التي كان يتناولها (الحساء، المقويات، التمر) بالإضافة إلى قفة من المواد الغذائية تحتوي على مجموعة من الفواكه…”.

وخلصت الجهة السجنية ذاتها مشككة في إضراب الريسوني عن الطعام، بقولها: “هذا ما يفسر أنه منذ 30 يونيو 2021، وهو يمتنع عن أخذ قياساته الحيوية، ويرفض الخروج إلى المستشفى، نظرا لعلمه بوضعيته، لأن من شأن أخذ قياساته أن يفضح تلاعباته، والطابع الصوري لهذا الإضراب عن الطعام”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.