مكناس تكشف عن جديد معرضها الدولي للخشب في دورته الرابعة

52

تستعد العاصمة الإسماعيلية مكناس لاحتضان المعرض الدولي للخشب في دورته الرابعة تحت شعار “تثمين صناعة الخشب والمحافظة على فنونها التقليدية”، من تنظيم غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، وبشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وفاعلين آخرين، وذلك من 27 شتنبر إلى غاية 6 أكتوبر، بفضاء صهريج السواني بمدينة مكناس.

وعقدت الجهة المنظمة ندوة صحفية أول أمس الجمعة 20 شتنبر الجاري، بمقر غرفة الصناعة التقليدية بمكناس، لتقديم الخطوط العريضة للمعرض الدولي للخشب وأهم فقرات البرنامج العام والأنشطة الموازية من ندوات وورشات.

و كشف عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس في الندوة الصحفية، أن المعرض سيقام على مساحة 6600 متر مربع بمشاركة صناع فرادى ومقاولات حرفية وتعاونيات وفاعلين متخصصين في العتاد التقني للنجارة، موضحاً أن المعرض سيضم أكثر من 160 مشارك بينهم مشاركون من 7 دول من حوض البحر الأبيض المتوسط ودول إفريقية.

وذكر الرئيس الجهوية لغرفة الصناعة التقليدية أن الدورة الرابعة للمعرض تهدف إلى المساهمة في إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية للخشب عبر التعريف المتميز بمهنها لدى العموم، وإعادة بث دينامية جديدة في مجال تسويق منتجاتها مع تمكين الزوار من الاطلاع على إبداعات الصناع التقليديين الممثلين للمهن الأربعة الكبرى لصناعة الخشب، وهي فرصة لتبادل الخبرات بين الحرفيين من مختلف جهات المملكة و نظرائهم الدوليين.

وأشار المتحدث أن المعرض يضم فضاءات خاصة بالتحف والقطع المهددة بالانقراض ومنتجات خريجي معاهد التكوين ومنتجات مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وجناح تجاري للبيع وآخر للتصاميم وعروض على المشاغل، وجناح للعتاد التقني وفضاء للإعلام والصحافة.

وسيتميز المعرض الدولي للخشب بتنظيم سلسلة من الندوات والمحاضرات والورشات التكوينية وموائد مستديرة حول قطاع الخشب والميادين المرتبطة به والسبل الكفيلة بالنهوض والرقي بهذا القطاع يؤطرها باحثون وخبراء مختصون في الميدان، بالإضافة لدورات تكوينية لفائدة الحرفيين والصناع التقليديين، بهدف تقوية قدراتهم و تأهيل معارفهم، كما ستعرف هذه الدورة تنظيم سهرات فنية طيلة أيام المعرض تحييها فرق فلكلورية من التراث المغربي الأصيل.

رشيد أبوهبة/مكناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.