Modern technology gives us many things.

مناضلو العمل الوطنية لأجل فلسطين يحتجون ضد الإبادة ويجددون مطالبهم بإسقاط التطبيع+فيديو

0

ندد مناضلو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، خلال وقفة احتجاجية أول أمس الأربعاء أمام البرلمان بالرباط، بما سموها “حرب الإبادة الجماعية في حق الفلسطينيين”، وجددوا مطالبتهم بإسقاط التطبيع.

وأدانت المجموعة، في بيان عقب وقفتها الاحتجاجية، بمخرجات قمة الرياض، وأكدت أن استمرار التطبيع شراكة للاحتلال في الدماء والمجازر.

وأشار البيان إلى استمرار آلة الحرب الصهيونية منذ 40 يوما في مسلسل جرائم الإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة بحق الإنسان والعمران، في كل بقعة من قطاع غزة، دون استثناء للمشافي والطواقم الطبية والمنازل والكنائس والمساجد.

وأكدت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن المغاربة، في كل المدن يواصلون الاحتجاج منذ 40 يوما، وسيواصل ذلك للتعبير عن الموقف الشعبي الأصيل والثابت والأبدي الداعم للمقاومة الفلسطينية البطولية، وللصمود الأسطوري لشعب فلسطين، والرافض لاستمرار التطبيع الخياني في البلاد، والمُطالب بإعلان موقف رسمي ونهائي بإلغاء كل مسلسل العار التطبيعي وكل مخرجاته ومظاهره.

وعبرت المجموعة عن استهجانها واستنكارها لسقوف ومخرجات “القمة العربية الإسلامية” بالعاصمة السعودية، بالنظر لمضامين الخُـطب التي تم إلقاؤها، وبالنظر لمضامين ما رشح عن هذه القمة من بيان ومضامين لا ترقى لمستوى المذابح في حق أطفال ونساء وشيوخ غزة وعموم فلسطين، وكذا الحصار القاتل المفروض على سكان غزة.

وأضافت في بيانها أن هذه المضامين (القمة العربية) البعيدة كل البعد عن نبض شعوب الأمة وانتظاراتها، ومعزولة تماما عن هدير أمواج التظاهرات الغاضبة المطالبة بدعم المقاومة وغوث وإسناد الشعب الفلسطيني.

في سياق ذلك استنكر بيان مجموعة التضامن مع فلسطين “تطورات ومعطيات الحالة التي بلغها قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية بالبلاد، بعدما وقف المغاربة على حالة البؤس في خطب الجمعة المنبرية التي تجاهلت الوضع في فلسطين والحرب على غزة الشهيدة والضفة الصامدة وارتقاء الآلاف من الأطفال والنساء وارتكاب الإبادة الجماعية للبشر والحجر والشجر في فلسطين، في ظل صمت جد مخزي للمنابر، باستثناءات نادرة”.

ونوه البيان بسلسلة المعطيات الخطيرة حول الزج باسم وزارة الأوقاف في عدد من الفعاليات التطبيعية، بل والمتصهينة، في مدن مراكش وسيدي قاسم والرباط، فضلا عن مسألة تدبير بعض الأوقاف بالعاصمة الرباط، والتي تفجر بشأنها نقاش جد مثير حول إشراف شخص مقرب من وزير داخلية نتنياهو “أرييه أدرعي”.

وتطرقت المجموعة في البيان إلى ما تم نشره من رسالة خاصة إلى ملك البلاد من قبل ما يسمى “منظمة اليهود المغاربة في إسرائيل”، والتي تدعوه “إلى الاصطفاف مع جيش الحرب الصهيوني في تقتيله الممنهج وتطهيره العرقي في غزة وعموم فلسطين وإدانة المقاومة الفلسطينية باعتبارها إرهابا، بل وتحاول أن تمارس التحريض الغبي والوقح للملك والسلطات العامة، باستهداف الفعاليات الشعبية الداعمة لفلسطين ومقاومة شعبها، في تجرؤ جد حقير”.

وجددت المجموعة التأكيد على أن التطبيع كان ولا يزال وسيبقى جريمة ضد الوطن، وضد فلسطين، يرفضها ويدينها المغاربة بشكل مطلق بكل المرجعيات الوطنية والدينية والحقوقية والفكرية والثقافية والحضارية للمغاربة.

كما أن التطبيع بعد كل الذي جرى ويجري من مجازر ضد الإنسانية واستهداف للقدس والأقصى، يعتبر انغماسا إراديا للدولة والقرار الرسمي في مستنقع جد خطير، يهدد بنية واستقرار واستمرار الوطن ومؤسساته وسلامة نسيجه وطهرانية قضاياه الوطنية وعلى رأسها الصحراء المغربية.

وجددت مجموعة العمل في الأخير “المطالبة الفورية الثابتة بإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني، وطرد (..) بعثة الجواسيس، ممثلي كيان الاحتلال، وسحب بعثة مكتب الاتصال المغربي من تل أبيب، وإلغاء كل اتفاقيات التطبيع”.

وكانت “المجموعة” أصدرت في وقت سابق بيانا قالت فيه “في إطار مواصلة التعبئة الشعبية التي تقودها، وفعاليات المجتمع المدني لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية في معركة طوفان الأقصى(..)، ومواصلة لمعركة طوفان الشعب المغربي لإسقاط التطبيع وإلغاء كل اتفاقيات الشؤم التطبيعي، تنظم المجموعة وقفة شعبية يوم الأربعاء 15 نونبر 2023، أمام مقر البرلمان بالرباط.
الناس/الرباط

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.