مندوبية إدارة السجون تبرر خوض معتقلي حراك الريف للإضراب عن الطعام برفضها تمتيعهم بمعاملة تفضيلية

100

أفادت المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج أن  المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة (حراك الريف) بالسجن المحلي “رأس الماء” بفاس، تقدموا بإشعارات بالدخول في إضرابات عن الطعام، بعد رفض إدارة المؤسسة السجنية لبعض الطلبات التي تقدموا بها، والتي اعتبرتها الإدارة مخالفة للقانون، والغرض منها هو تمتيعهم بمعاملة تفضيلية.

وأورد بيان للمندوبية صدر بهذا الخصوص أمثلة على تلك المطالب مثل: “السماح لغير الأقارب بزيارتهم وإجراء المكالمات الهاتفية لمدة أطول بكثير مما هو مرخص به لباقي السجناء، مع مضاعفة الوجبات الغذائية لكل واحد من هؤلاء المعتقلين، بالإضافة إلى منحهم الخضراوات غير المطبوخة، واقتناء أغراض ومواد مختلفة من المتجر كلما اقتضت الحاجة ذلك، في حين أن هذه الخدمة محددة من حيث المبلغ ووقت الاستفادة خلال الأسبوع، هذا بالإضافة إلى طلبات أخرى تخص خدمات يستفيدون منها أصلا كغيرهم من السجناء، كالرعاية الطبية ومتابعة الدراسة”.

إلى ذلك أكد المصدر ذاته أن ناصر الزفزافي زعيم “حراك الريف” تقدم بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، يدعي فيها أن “المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج يهدد حياته داخل السجن وخارجه”،  موضحا أن المندوبية  العامة للسجون “سبق  أن نبهت إلى ما اعتبرته ادعاءات الزفزافي سواء في البرلمان وفي بلاغات سابقة لها، حيث أوضحت كيف أن أحد أقارب هذا السجين والجهات الأخرى التي تستغل مثل هذه الملفات دفعوه إلى التصعيد من خلال الترويج لما يفيد بأنه يتعرض لـ”التعذيب” وربما حتى للتهديد بالتصفية الجسدية”.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.