مهاجرون ناجون من مأساة اقتحام مليلية يحتجون أمام مفوضية اللاجئين وسط الرباط

0 136

شارك نحو 70 مهاجرا غير نظامي في احتجاج أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة المغربية الرباط، يوم الثلاثاء، للمطالبة بتوفير حقوقهم.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد أربعة أيام من مصرع مهاجرين وإصابة آخرين في محاولة لاقتحام سياج مدينة مليلية (أقصى الشمال)، على أمل العبور إلى إسبانيا بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.

وخلال الاحتجاج، قال مهاجران أحدهما من السودان والآخر من إريتريا لمراسل الأناضول إنهم يتظاهرون للمطالبة بتوفير حقوق المهاجرين واللاجئين وإنصافهم على خلفية حادث اقتحام سياج ميليلة.

وفي 24 يونيو الجاري، حاول نحو ألفي مهاجر غير نظامي، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء والسودان، اقتحام سياج مليلة، على أمل العبور إلى إسبانيا، لكن السلطات المغربية والإسبانية ردعتهم، ولقي 23 منهم مصرعهم في أكبر حصيلة ضحايا بتاريخ المدينة.

وردد المهاجرون المحتجون في الرباط، وبعضهم من تشاد، هتافات تطالب بتوفير حقوقهم.

ووفق مراسل الأناضول، يطالب المهاجرون بتوفير عمل لائق لهم، والاستفادة من الخدمات الصحية والحصول على أوراق إقامة وتسهيل هجرتهم إلى دول أخرى خاصة الأوروبية، إضافة إلى توفير العلاج للمصابين خلال الاقتحام وعدم ترحيلهم إلى مدن بعيدة داخل المملكة.

ودعا عوض، وهو سوداني، كلا من المغرب ومفوضية اللاجئين إلى التدخل من أجل إنصافهم بعد ما تعرضوا له خلال محاولة اقتحام مليلية.

وأضاف عوض للأناضول أن “المهاجرين لا يزالون يعانون من تداعيات هذا الحادث”.

وانتقد ما قال إنه صمت مفوضية اللاجئين إزاء ما حدث في مليلية، خاصة وأن عددا منهم لا يزالون يعانون من إصابات.

وأفاد عوض بأنه جاء من مدينة وجدة (شمال شرق) إلى مدينة الناظور، وهي محاذاة مليلية. وتابع: “هجرتي من السودان بسبب انعدام الأمن”.

فيما قال محمد، وهو من إريتريا، للأناضول إنه هاجر من بلده تجاه السودان ثم ليبيا والجزائر والمغرب.

وأضاف أنه حاول الهجرة عبر اقتحام مليلية، ولكن الأمر خلف وفيات وجرحى.

وطالب محمد بتوفير حقوق المهاجرين، لا سيما وأنهم هاجروا لتحسين وضعيتهم.

وينتمي المهاجرون غير النظاميين إلى دول إفريقية تعاني من حروب واضطرابات أمنية ومشاكل اقتصادية ويأملون في الحصول على فرص عمل وحياة أفضل في أوروبا.

وبالرغم من سقوط ضحايا من حين إلى آخر، يترقب حالمون بالهجرة في المغرب الفرصة للعبور إلى أوروبا، ولو كلفهم الأمر حياتهم.

وتعد مدينتا مليلية وسبتة، الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى أوروبا.

وتخضع المدينتان لإدارة الحكومة الإسبانية، فضلا عن الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، بينما يعتبر المغرب الجزر والمدينتين “ثغورا مغربية محتلّة”.

الناس/وكالات

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.