موجة من السخرية تستقبل خبر إعفاء الوزيرة الرميلي وإعادة تعيين آيت الطالب وزيرا للصحة

0 443

موجة عارمة من السخرية اجتاحت الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على البلاغ الملكي الذي أعلن إعفاء الوزيرة الحديثة التعيين نبيلة الرميلة، التي لم تتم بعد الأسبوع في منصبها، حتى أعفيت لتعيد مفاتيح الوزارة لسلفها خالد آيت الطالب.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي فإنه طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، تفضل الملك محمد السادس، يومه الخميس 14 أكتوبر 2021، بتعيين خالد أيت الطالب وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، خلفا لنبيلة الرميلي.

وكمبرر لهطا التعيين المفاجئ، أورد المصدر ذاته أنه “تعيين” يأتي بعدما قدمت الوزيرة الرميلي “ملتمسا قصد التفرغ الكامل لمهامها كرئيسة لمجلس مدينة الدار البيضاء، بعدما تبين لها حجم العمل الذي تتطلبه منها هذه المهمة التمثيلية، وما تقتضيه من متابعة مستمرة لقضايا سكانها وللأوراش المفتوحة بهذه المدينة الكبرى، مما سيؤثر على الالتزامات الكثيرة والمواكبة اليومية التي يستوجبها قطاع الصحة، لاسيما في ظروف الجائحة”.

ثم أضاف البلاغ الملكي أن الملك وافق على اقتراح رئيس الحكومة بتعيين أيت الطالب، “لاستكمال الأوراش المفتوحة والتحديات الملحة لقطاع الصحة، وعلى رأسها مواصلة تدبير الجانب الصحي لوباء کوفيد 19 وحسن سير الحملة الوطنية للتلقيح”.

وسارع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتقاد القرار، وتمنوا لو طبق الأمر على كل من عزيز أخنوش رئيس الحكومة وعمدة مدينة أكادير في نفس الوقت، وفاطمة المنصوري وزير السكتى وعمدة مراكش أيضا في ذات الوقت، للانكباب على مشاريع المدن التي يتولون عمادتها، ولترك المناصب الوزارية لأسلافهم لاستكمال الأوراش، وفق تعليقات نشطاء.

إدريس بادا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.