نهاية صادمة لاختفاء الطفل عدنان.. وحشٌ آدمي قتله بعد أن هتك عِرضه

106

اهتزت ساكنة طنجة ومعها كافة المغاربة بجميع ربوع المملكة، ليلة السبت الأحد، على وقع الصدمة بعد العثور على جثة الطفل عدنان، الذي اختُطف قبل نحو أسبوع من أمام منزل عائلته، من طرف مجهول التقطته كاميرات المراقبة.

وانتشر خبر العثور على الطفل عدنان جثة هامدة، بعدما ظل الجميع يترقب نتائج البحث عنه منذ اختفائه يوم الاثنين المنصرم، وقد تشبث الجميع بخيط رفيع من الأمل ليعود سالما إلى حصن أسرته، قبل يتحول ذاك الأمل إلى كابوس.

وساد اللون الأسود مواقع التواصل الاجتماعي ونشر النشطاء سطور الطفل عدنان الذي لم يتجاوز عمره 11 ربيعا، مظهرين غضبهم وتضامنهم مع عائلة فقيد المغاربة جميعا، وداعين السلطات والحكومة إلى إعادة النظر في قوانين زجر الجرائم ضد الأطفال.

وكان عدنان غادر يوم الاثنين الماضي بيت عائلته لاقتناء دواء من الصيدلية المجاورة في الحي، قبل أن يلتقيه شخص عشريني يرتدي لباسا تقليديا (دراعية) أظهرت كاميرات المراقبة أنه يرافقه في الشارع إلى وجهة مجهولة، ليتأخر عن الرجوع ويبدأ الشك يساور عائلته التي بدأت تبحث عنه وسط قلق عارم، ليتوجهوا إلى الشرطة ويقدموا بلاغا حول الاختفاء، وليبدأ المحققون البحث في القضية، لكن دون جدوى بالرغم من اهتداء المحققين إلى مشتبه به ثم بعدئذ الاهتداء إلى مكان جثة الطفل عدنان التي تم التخلص منها بطريقة بشعة، ورميها في مكان غير بعيد عن بيت العائلة.

مصالح الأمن وبمجرد توصل المحققين إلى معطيات حول مكان تواجد جثة الطفل المفقود، بعد إيقاف أحد المشتبه فيهم، تم الانتقال إلى عين المكان بجوار الحي الذي كان يقطن به الضحية، ليتم العثور على جثته في الساعات الأولى من يومه السبت.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، قد تمكنت مساء أمس الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، مستخدم في المنطقة الصناعية بالمدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر.

وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة كانت قد توصلت يوم الاثنين المنصرم ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية، خصوصا بعدما تم رصد تسجيلات مصورة تشير إلى احتمال تورط أحد الأشخاص في استدراج الضحية بالقرب من مكان إقامة عائلته.

وأكد نفس المصدر أن عمليات البحث والتشخيص التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه والاهتداء لمكان التخلص من جثة الضحية.

وقد تم إيداع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، الذي كان ضحيته الطفل القاصر، فيما تم إيداع جثة هذا الأخير بالمستشفى الجهوي بالمدينة لإخضاعها للتشريح الطبي قبل دفنه.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.