نيجيريا تبحث عن التمويل لإنجاز أنبوب الغاز العملاق مع المغرب.. أوشكت ساعة الحسم!

1 392

ما زالت نيجيريا والمغرب يسعيان لتأمين التمويل لمشروع ضخم لخط أنابيب يهدف إلى نقل الغاز النيجيري إلى شمال إفريقيا والأسواق الأوروبية، على ما قال وزير النفط النيجيري أمس الاثنين.

وأصبحت إمدادات الغاز الإفريقية في دائرة الضوء بشكل متزايد في وقت يتطلع الاتحاد الأوروبي إلى تقليص الاعتماد على الإنتاج الروسي بعد غزو أوكرانيا في فبراير، بحسب ما نقلت “ا.ف.ب”.

وقبل أربع سنوات، اتفق العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري على المشروع الضخم لنقل الغاز على طول ساحل المحيط الأطلسي في صفقة وقعت العام 2016.

عملية ردم أنبوب غاز عملاق (أرشيفية)

وقال وزير الموارد البترولية النيجيري تيميبري سيلفا إن خط الأنابيب سيكون توسيعا لمنشأة تضخ الغاز من جنوب نيجيريا إلى بنين وتوغو وغانا منذ العام 2010.

وأضاف “نريد أن نمدد خط الأنابيب هذا على طول الطريق إلى المغرب. في الوقت الحالي، ما زلنا في مرحلة الدراسات، وبالطبع، نحن في مرحلة تأمين التمويل اللازم لهذا المشروع والكثير من الجهات تبدي اهتماما”.

وتابع “كان الروس معي في المكتب الأسبوع الماضي، وهم يرغبون بشدة في الاستثمار في هذا المشروع وهناك كثر غيرهم يرغبون أيضا في الاستثمار فيه”.

وأشار إلى إنهم لم يبرموا أي ترتيب مالي لخط الأنابيب.

وقال إن “هناك اهتماما دوليا كبيرا واهتماما لمستثمرين بالمشروع، لكننا لم نختر بعد المستثمرين”.

ولطالما تمت مناقشة إنشاء خط أنابيب لنقل موارد الغاز النيجيرية إلى شمال إفريقيا. كما أجرت الجزائر محادثات مع نيجيريا العام 2002 بشأن خط أنابيب مماثل يعبر منطقة الساحل.

وتملك نيجيريا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، موارد ضخمة من الغاز، تشكل أكبر احتياط مؤكد في إفريقيا وسابع أكبر احتياط عالمي.

ونهاية الأسبوع الماضي فقد قام المغرب وصندوق (أوبك) للتنمية الدولية، بالتوقيع على الوثائق القانونية المتعلقة بتمويل جزء من الشطر الثاني، من الدراسات القبلية المفصلة لمشروع خط أنبوب الغاز (نيجيريا – المغرب)، الذي يروم أن يشكل حافزا للتنمية الاقتصادية بمنطقة شمال غرب إفريقيا.

وأوضح بيان لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية، يوم الجمعة 29 أبريل 2022، أن “السيدة نادية فتاح وزيرة الاقتصادية والمالية،  قامت، من خلال تبادل مراسلات مع السيد عبد الحميد الخليفة المدير العام لصندوق (أوبك) للتنمية الدولية والمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمنية بنخضرة، بالتوقيع على وثيقة قانونية تتعلق بتمويل قيمته 14.3 مليون دولار، يمنحه صندوق (أوبك) للتنمية الدولية للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في إطار مساهمته في تمويل الشطر الثاني من الدراسات القبلية المفصلة، لمشروع خط أنبوب الغاز الذي يربط بين جمهورية نيجيريا الاتحادية والمملكة المغربية”، بحسب ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

ويتوخى المشروع الاستراتيجي لخط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب،  الذي تم إطلاقه بمبادرة من الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، والذي تم التوقيع على اتفاق التعاون بشأنه في ماي 2017،  أن يشكل حافزا للتنمية الاقتصادية لمنطقة شمال غرب إفريقيا.

كما يحمل إرادة قوية للإدماج وتحسين التنافسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة من خلال ، على الخصوص، تسريع الكهربة وتطوير الاستقلال الطاقي للمنطقة، ودعم التنمية وتحسين ظروف الحياة وشروط العيش للساكنة المجاورة للمشروع.

كما يتعلق الأمر بإعطاء دينامية للاقتصاد الإقليمي عبر تطوير فروع منتجة لمناصب الشغل، بالإضافة إلى التقليص من “إحراق” الغاز واستعمال طاقة موثوق بها ومستدامة.

الناس/الرباط

 

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليق 1
  1. غزاوي يقول

    مجرد تساؤل.
    لماذا تمول روسيا مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب !!!؟؟؟
    روسيا ستمول مشروع أنبوب الغاز “نيجيريا – المغرب” ولم تفعل ذلك مع نفس مشروع الأنبوب “نيجيريا- الجزائر” لأنها تتعامل بمبدأ: “جزاء السيئة، حسنة وبمبدأ:” الشر بالخير والبديء أكرم”. لذلك ستكافئ المغرب لوقوفه مع أمريكا وانخراط المغربيين في الجيش الأوكراني وتحويل المغرب ساحة لمناهضة روسيا.
    بتاريخ: 26/04/2022، نشرت جريدة “هسبريس” مقالا تحت عنوان:”المغرب ينخرط في مبادرة أمريكية لحشد الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا”.
    وبتاريخ: 20/04/2022، نشرت مقالا أخر تحت عنوان: “تقارير روسية تكشف “اعتقال” طالب مغربي مجنّد في الجيش الأوكراني‬”.
    وبتاريخ: 28/02/2022، نشرت مقالا تحت عنوان: “تفاصيل اجتماع سفراء دول الاتحاد الأوروبي بالمغرب لدعم أوكرانيا‎‎”
    ما هي استرتيجية الإلهاء !!!؟؟؟
    استراتيجية الإلهاء تحدث عنها عالم اللسانيات والمفكر “نعوم تشومسكي”، فهي تهدف لتضخيم والنفخ وتكرار أخبار معينة لصرف نظر الشعوب عن واقعهم البئيس.
    فبالعودة إلى المشروع، تخيلوا أن 12 دولة ستأخذ كل واحدة 7% من الكمية التي تمر عبر اراضيها، ف لن يبقى لأروربا إلا 16%، اي يجب على نجيريا دفع 84% من الرسوم من أجل تصدير 16%.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.