هاجر الريسوني في أول تصريح من داخل المعتقل.. سألوني عن عمي أحمد وسليمان أكثر من “التهم الملفقة”

0 561

خلف اعتقال الصحافية في جريدة “أخبار اليوم” هاجر الريسوني انتقادات واسعة في صفوف إعلاميين وسياسيين وحقوقيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وشكك كثيرون في جدية وصدقية التهم الموجهة إلى الإعلامية العاملة في مؤسسة الصحافي توفيق بوعشرين الذي يقضي عقوبة 12 سنة على خلفية ملف أثار الكثير من الشكوك والانتقاد.

وفي أول رسالة لها من خلف أسوار سجن العرجات، تقدمت الزميلة الصحافية هاجر الريسوني، بالشكر لكل من ساندها من صحافيين وسياسيين وحقوقيين، قائلة: “بلغني حجم تضامنكم…شكرا لكم أنا صامدة”.

الرسالة التي نقلتها أسرة هاجر عقب زيارتها لها، اليوم الأربعاء، بسجن العرجات، أكدت من خلالها الزميلة الصحافية أن “أوضاعها في السجن أحسن بكثير مما عاشته من عذاب خلال فترة الحراسة النظرية بولاية أمن الرباط”، وفق ما نقل موقع “اليوم24” التابع لنفس المؤسسة التي تشتغل بها الزميلة.

وعن فترة التحقيق، قالت: “سألني الأمن عن كتاباتي السياسية وعمي أحمد وعمي سليمان أكثر مما سألوني عن التهم الملفقة إلي”.

وأوضحت هاجر في رسالتها أيضا، أنه خلال التحقيقات “وجهت إليها أسئلة حول عفاف برناني، العاملة  بحريدة “أخبار اليوم” التي طعنت في محاضر الاستماع إليها من طرف الفرقة الوطنية في العلاقة بملف توفيق بوعشرين، فتمت متابعتها وصدر حكم بالسجن النافذ ضدها”.

وقالت هاجر: “سألوني عن عفاف برناني التي لا علاقة لي بها، وسألوني لماذا كنت أقصد بيت خطيبي “رفعت” عندما يكون مسافرا، وأقوم بإخراج كلبته “ريكا” إلى الحديقة المجاورة لبيته، فعرفت أنني كنت مراقبة”.

وزادت “أنا أؤدي بالنيابة ضريبة عائلة قالت “لا”، في زمن الهرولة لقول “نعم”، وها أنا أمشي إلى قدري بقلب مفجوع ورأس مرفوع”.

وخلفَ اعتقال الزميلة الصحافية في جريدة “أخبار اليوم”، هاجر الريسوني، مساء السبت الماضي، صدمة كبيرة في أوساط الحقوقيين، والسياسيين، والصحافيين، إذ أطلقت حملة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي للتضامن معها تحت وسم  #هاجر_ليست_مجرمة.

في سياق ذلك عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن تنديدها بحملة التشهير المغرضة وغير الأخلاقية التي تعرضت لها الصحافية هاجر الريسوني من طرف بعض المنابر الإعلامية، التي اختارت عدم احترام مبادئ أخلاقيات المهنة في تناول هذا الملف، وفق تعبير البلاغ.

وأفاد بلاغ صادر عن النقابة أنها تابعت باهتمام كبير قضية توقيف الصحافية هاجر الريسوني، مشيرة إلى أن مكتبها التنفيذي تدارس في اجتماعه أمس الثلاثاء مجمل المعطيات المتعلقة بهذا التوقيف، حيث عبر عن انشغاله العميق إزاءه.

وطالبت الهيئة النقابية “بإلحاح احترام قرينة البراءة كمبدأ قانوني وحقوقي مقدس”، مؤكدة أنه ومنذ علمها بخبر التوقيف باشرت اتصالات مكثفة مع زملاء ودفاع الزميلة لاستجماع المعطيات المتعلقة بهذا الملف.

الناس /متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.