هذا مضمون قرار الكاف الذي حسم في فضيحة “رادس” ومنح الكأس للترجي التونسي

121

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن لجنة الاستئناف التابعة له رفضت مساء الأحد 15 سبتمبر الجاري طعن نادي الوداد الرياضي بخصوص مباراة إياب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، وأكدت بالتالي قرار لجنة الانضباط باعتبار الترجي التونسي فائزا.

وأوضح الاتحاد أن لجنة الاستئناف خلال اجتماعها في مقره بالقاهرة يوم الأحد، “تأكدت من أن حقيقة غياب حكم الفيديو المساعد ليس له تأثير قانوني أيا كان وأن الهدف الوحيد له هو مساعدة الحكم لاتخاذ القرار الصحيح”.

وأضافت “للحكم صلاحية اتخاذ القرار النهائي على أرض الملعب منذ بداية المباراة، وهذا القرار غير قابل للمراجعة من قبل لجنة الاستئناف”.

وتابعت “تقارير حكام المباراة كانت واضحة للغاية وأكدت أن لاعبي الوداد الرياضي رفضوا استئناف المباراة حتى بعد المحاولات العديدة التي قام بها الحكم، إلى حد أن الحكم انتظر تسعين دقيقة تقريبا قبل إطلاق صافرة نهاية المباراة”، مشيرة إلى أن توقف المباراة “كان بسبب رفض لاعبي الوداد الرياضي استئناف المباراة، وتم توجيه اللاعبين بعدها باستئناف اللعب من قبل الحكم الذي فشلت كل محاولاته”.

وأكدت اللجنة “أن الوداد البيضاوي اعتبر منسحبا من المباراة بسبب رفض لاعبيه استئناف اللعب”.

وعلى الرغم من تسليم لاعبي الترجي الكأس في نهاية المباراة، عاد الاتحاد القاري بعد أيام وقرر إعادة مباراة الإياب على أرض محايدة، في خطوة ألغتها محكمة التحكيم الرياضي (“طاس”) أواخر يوليو الماضي.

وأعادت المحكمة التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقرا لها، القضية إلى الاتحاد القاري داعيا هيئاته “المختصة” للبت بالمسألة.

وأعلنت لجنة الانضباط في الكاف إثر اجتماع عقدته في السابع من غشت في القاهرة “اعتبار نادي الوداد البيضاوي خاسرا في إياب الدور النهائي”، ما يمنح اللقب للترجي نظرا لنهاية مباراة الإياب في الرباط بالتعادل 1-1.

وأكدت اللجنة فرض عقوبة 20 ألف دولار أميركي على الفريق المغربي الذي توج باللقب عام 2017، على خلفية “انسحاب لاعبيه من المباراة”، تضاف إليها 15 ألف دولار لاستخدام مشجعيه المفرقعات النارية.

في المقابل، ذكرت اللجنة رئيس الترجي حمدي المؤدب بفرض عقوبة 20 ألف دولار بحقه على خلفية “التصرف غير الرياضي بحق رئيس الكاف” أحمد أحمد، إضافة إلى عقوبة 50 ألف دولار على النادي نتيجة تصرفات مشجعيه، وعقوبة خوض مباراتين دون جمهور.

وشهدت مباراة الفريقين على الملعب الأولمبي في رادس بضواحي العاصمة تونس، سلسلة أحداث طرحت العديد من علامات الاستفهام، إذ توقفت بعد نحو ساعة على انطلاقها بعيد إلغاء هدف للوداد في الشوط الثاني، عادل به النتيجة التي كان الترجي متقدما بموجبها في الشوط الأول (1-صفر). وكان هذا الإلغاء نقطة التحول في مسار المباراة، لاسيما مع مطالبة لاعبي الوداد بالعودة إلى تقنية الفيديو.

واحتج لاعبو الفريق المغربي بعدما تبين أن هذه التقنية معطلة، ما أدى الى توقف المباراة، وبعد أخذ ورد، نزل رئيس الاتحاد القاري الملغاشي أحمد أحمد الى أرض الملعب للتشاور مع مسؤولي الناديين، قبل أن يطلق الحكم صافرته بعد نحو ساعة ونصف ساعة من توقف المباراة.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.