هذه خلفيات إقالة مدير سجن ورزازات بعد إصابة العشرات من الموظفين والسجناء بفيروس كورونا

788

أعلنت السلطات المغربية عن إقالة مدير سجن جنوبي البلاد شهد تسجيل 66 إصابة بفيروس كورونا، بحسب بيان للمندوبية العامة للسجون.

وقال البيان الصادر مساء الاثنين، إن اختبارات كورونا التي جرت بالسجن المحلي في ورزازات (جنوب)، كشفت عن إصابة 60 موظفا و6 سجناء.

وأضاف أن “المندوبية (المديرية) قررت إخضاع جميع النزلاء بالسجن للاختبار الخاص بفيروس كورونا من أجل تحديد الإصابات”.

كما قررت أيضا إقالة مدير السجن الذي شهد هذه الإصابات، وتعيين مدير جديد واستدعاء عدد من الموظفين من مؤسسات أخرى لتعويض النقص.

وأكد البيان أن الموظفين والسجناء المصابين سيخضعون للبروتوكول الاستشفائي المعمول به في البلاد، كما سيخضع الموظفون غير المصابين لتدابير الحجر الصحي.

وتضاف هذه الحالات إلى 11 إصابة أخرى أعلنت الأحد في سجني مراكش (جنوب) والقصر الكبير (شمال) شملت 9 موظفين وسجينين، بحسب المندوبية العامة للسجون.

ووفق التقديرات الرسمية، يوجد في السجون المغربية 80 ألف نزيل و10 آلاف و200 موظف، لذا تعتبر السلطات أن نسبة الإصابة بالفيروس في السجون لا تزال “ضعيفة”.

وهذه أولى الإصابات بالفيروس داخل السجون والتي يتم الإعلان عنها رسميا في بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وسط مخاوف من انتشار الوباء في سجون هذه البلدان ودعوات للإفراج عن سجناء.

وأفرج المغرب بموجب عفو ملكي خاص مطلع أبريل الجاري عن ما يناهز 5654 سجينا لتقليل مخاطر انتشار الوباء داخل السجون.

واتخذت دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إجراء مماثلا وسط مخاوف من تفشي الوباء في السجون وبعد دعوات للإفراج عن سجناء، تجاهلتها دول أخرى.

وكانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه دعت أواخر مارس/آذار الماضي إلى الإفراج عن معتقلين في جميع أنحاء العالم لتجنّب تفشي المرض في هذه الأماكن المغلقة التي غالباً ما تكون مكتظة. واستجابت دول عدة لهذه الدعوة.

الناس/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.