هكذا أنقذ مخبرو الحموشي أمريكا من حمّام دم كان يخطط له جندي له علاقة بداعش

628

يبدو أن عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أو المخابرات المغربية الداخلية التي يطلق عليها اختصارا وصف “ديستي”، ما فتئت تتوفر على معطيات ومعلومات غاية في الأهمية تساهم في تفكيك مخططات التنظيمات المتطرفة، ليس فقط في المغرب، بل وحتى في أوروبا وأمريكا، كما يتجلة من حين لآخر، من خلال ما تكشف عنه التقارير المتواترة.    

فقد ساعدت معلومات حيوية قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي يديرها عبد اللطيف الحموشي، وهو في نفس الوقت المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى الأجهزة الأمنية الأمريكية، ما مكن هذه الأخيرة من تحييد جندي متطرف، كان يخطط لأعمال إرهابية.

وفي إطار التصدي للجريمة المنظمة والإرهاب والتطرف العنيف، تمارس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مهامها داخل أرض الوطن، لكن عملها يمتد أيضا خارج الحدود من خلال التعاون النموذجي والمشهود به مع الشركاء الرئيسيين للمغرب، مثل الولايات المتحدة، وفق ما كشفت عنه “اليوم المغربي” المقربة من الجهات الرسمية.

وفي إطار آلية التعاون والتنسيق الأمني، أحد محاور الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن، قدمت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (ديستي)، مساهمة قيمة للوكالات الأمريكية للأمن لتحييد خطر جندي أمريكي متطرف خطط لتنفيذ هجوم إرهابي دموي، بحسب ما أرودت تقارير أمريكية.

وبفضل هذا التعاون القيم، تم إلقاء القبض على الجندي “كول بريدجز”، في نهاية الأسبوع الماضي، بينما كان يخطط لهجوم إرهابي كان يستهدف النصب التذكاري لـ 11 شتنبر في مانهاتن، بنيويورك.

وكشفت نفس التقارير أيضا أن الظنين كان على علاقة بـ”تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش) المتطرف، ويقوم بتسريب معلومات حساسة عن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى عناصر هذا التنظيم، وفق ما أوردته الصحيفة الأمريكية “نيوز تالك فلوريدا”.

إدريس بادا/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.