وصفه بالفنان القدير المتعدد المواهب.. الملك يعزي في وفاة مايسترو “تكادة” “اللوز”

93

بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان محمد اللوز، العنصر النشيط والمؤسس لفرقة “تكادة” الغنائية الشعبية، والذي وافته المنية أول أمس الأربعاء.

وجاء في برقية الملك “علمنا بعميق التأثر، بنبأ وفاة الفنان القدير المرحوم محمد اللوز، تغمده الله بواسع رحمته”.

وبهذه المناسبة الأليمة أعرب الملك لأفراد أسرة الفقيد، ومن خلالهم لأسرته الفنية الكبيرة ولسائر أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق المواساة في رحيل فنان متعدد المواهب ساهم في إثراء الأغنية الشعبية المغربية، سواء بأسلوبه الغنائي المتميز داخل مجموعة “تكادة” التي كان أحد مؤسسيها أو بما جاد به من قصائد زجلية مستوحاة من الموروث الشعبي الأصيل.

وأضاف الملك “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، لندعو العلي القدير أن يلهمكم جميل الصبر والسلوان، وأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه ويتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

مسار فنان شعبي

كان الفنان المغربي محمد اللوز وهو في عقده السادس قد تُوفي فجر يوم الأربعاء؛ ويعتبر اللوز الذي عرف بحيويته على الخشبة سواء في الغناء أو التمثيل المسرحي، هو أحد مؤسسي الفرقة الشعبية الشهيرة في المغرب “تكادة”، وقد اشتهر بأعمال موسيقية وتلفزيونية وسينمائية ومسرحية، ورحل بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب ما أكدته مصادر مقربة من أسرته.

وكان اللوز قد أعلن، في أكتوبر من السنة الماضية، عن إصابته بسرطان البنكرياس، وأن وضعه الصحي يحتاج إلى دعم ومساعدة، خصوصاً وأنه كان يعاني من مرض السكري كذلك.

ومحمد اللوز الذي يعتبر النقاد أحد الأسماء الشهيرة في مجال الموسيقى الشعبية المغربية، بدأ مساره الفني في السبعينيات مع فرقة “الجواد”، قبل أن يلتحق بمجموعة “تكادة” التي كان أحد مؤسسيها.

وأسس الراحل فرقة “تكادة” إلى جانب كل من الروداني وعمر دخوش وعبد الجليل بلكبير وبوشعيب فتاش والشريف الصويري.

وحققت فرقة “تكادة” شهرة واسعة في المغرب، كما حققت أغانيها نجاحاً كبيراً، وعلى رأسها “آش كاين” و”خالي محمد”.

وإلى جانب مشواره الفني، اشتهر الراحل كذلك كممثل من خلال أعمال بارزة، مثل السلسلة الهزلية “دار مي هنية”، وأعمال سينمائية مثل “جوق العميين”.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.