وعدت اسبانيا بالوفاء بإمداداها بالغاز اللازم وأكدت وعيدها بقطعه على الشقيق المغرب.. الجزائر تقرر رسميا إنهاء العامل بالأنبوب المار عبر المملكة

0 573

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن وزير الطاقة محمد عرقاب، أمس الأربعاء، أن الجزائر ستفي بكل التزاماتها المتعلقة بإمدادات الغاز لإسبانيا ومستعدة للتفاوض على كميات إضافية محتملة.

وأكدت الوكالة الرسمية، أن الوزير الجزائري قال، بعد اجتماع مع نظيرته الإسبانية تيريسا ريبيرا: “طمأنا شركاءنا في إسبانيا أن كل إمداداتنا بالنسبة للغاز الطبيعي للكميات التعاقدية مع شركة سوناطراك، نلتزم بها في إطار العقود المبرمة بين سوناطراك والشركات الإسبانية”.

وأضاف: “أكدنا لشريكنا الإسباني أننا جاهزون كذلك للتحدث عن الكميات الزائدة”، ووضع جدول زمني لتسليم كل تلك الكميات.

وذكر أن الجزائر، المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، ستورد الإمدادات من خلال خط الأنابيب ميدغاز تحت البحر، وكذلك منشآت الغاز الطبيعي المسال.

وتخطط الجزائر لزيادة طاقة خط الأنابيب ميدغاز، الذي يربطها بإسبانيا مباشرة، لتصل إلى 10.5 مليار متر مكعب سنويا بحلول نهاية نوفمبر، من ثمانية مليارات متر مكعب حالياً.

وقالت الجزائر إنها لن تستخدم خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي الذي يعبر المغرب عند انتهاء العقد في 31 أكتوبر.

وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أغسطس، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطيران العسكري والمدني المغربي.

وكانت وكالة “رويترز” ذكرت في وقات سابق، نقلا عن مصادر مطلعة  أن الجزائر ستتوقف عن إمداد المغرب بالغاز عبر خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي اعتبارا من الأول من نوفمبر.
وذكر مصدر بشركة “سوناطراك” الجزائرية للنفط والغاز المملوكة للدولة ومصدران حكوميان جزائريان أن اتفاق التوريد مع المغرب لن يجري تجديده.

وشددت المصادر على أن الجزائر ستواصل إمداد إسبانيا بالغاز من خلال خط الأنابيب ميدغاز تحت البحر والذي تبلغ طاقته السنوية ثمانية مليارات متر مكعب ولا يمر في المغرب، حيث يربط خط الأنابيب البالغة طاقته 13.5 مليار متر مكعب سنويا، الجزائر بإسبانيا.

وبين مسؤول بارز بالحكومة الجزائرية أنه في حال حدوث أي تعطلات فإن بلاده ستستخدم السفن لنقل الغاز الطبيعي المسال إلى إسبانيا.

ونقلت تقارير مغربية عن مصادر رسمية، تأكيدها “وجود محادثات مع إسبانيا من أجل ضمان تدفق عكسي لخط أنابيب للغاز إذا لم تجدد الجزائر اتفاقا للتوريد ينقضي في 31 أكتوبر الجاري”.
وأوضحت أن المغرب يجري محادثات مع إسبانيا لاستخدام مرافئها للغاز الطبيعي المسال لتمرير الغاز إلى المغرب، باستخدام نفس خط الأنابيب، وتابع “هذا الغاز الطبيعي المسال لن يتنافس مع إمدادات الغاز الإسبانية. سيكون شراء إضافيا يطلبه المغرب الذي سيدفع تكلفة مروره خلال المرافئ الإسبانية وخط الأنابيب”.

وفي السياق أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، إطلاق مناقصة من أجل بناء وتشغيل وحدة عائمة لتخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز بالمغرب.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.