وعدت عُمالها بتشغيلهم في الخارج.. شركة عالمية لتصنيع توربينات الرياح تغلق مصنعها بالمغرب

0 791

قررت واحدة من أكبر شركات تصنيع توربينات الرياح في المغرب، وهي “سيمنس جاميسا”، إغلاق مصنعها في المنطقة الحرة “أوتوموتيف” طنجة.

وكان مصنع الشركة الألمانية-الإسبانية، المختص بتصنيع شفرات التوربينات بطول 63 مترًا، قد افتُتِحَ رسميًا في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017، أي لم يكمل عامه الخامس، وفق معلومات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ونقل موقع “الطاقة” المتخصص عن شركة “سيمنس جاميسا”، المتخصصة في صناعة شفرات توربينات الرياح في المغرب، قولها إن “قرار إغلاق هذا الاستثمار يأتي في إطار برنامج “ميسترال” الإستراتيجي، الذي يهدف إلى تسريع تعافي الشركة وتحسين عمليات تنظيمها وتحسين الفاعلية والكفاءة”.

أوضحت سيمنس جاميسا أن صناعة طاقة الرياح العالمية تواجه ضغوطًا مالية كبيرة، بالإضافة إلى منافسة قوية، وضغوط أخرى تتعلق بالتسعير وارتفاع تكاليف المواد الخام والخدمات اللوجستية بشكل كبير، وهو ما يؤثّر بأعمال صناعة توربينات الرياح في المغرب.

وقالت، إن الإغلاق يتبع إجراءات التعديل التي تتخذها “سيمنس” خلال السنوات الأخيرة في دول أخرى، مثل الدانمارك وإسبانيا وأميركا والهند، والتي تعكس عمليات دمج تماثل البصمة الصناعية التي تحدث في جميع أنحاء العالم، حسبما نشرت وكالة نيو ترك بوست التركية.

وعلى الرغم من إغلاق مصنعها لإنتاج توربينات الرياح في طنجة، أكدت الشركة أنها ستحافظ على أنشطة مقرّها الإقليمي في مدينة الدار البيضاء، وفي مواقع أخرى داخل المغرب، إذ ستواصل خدمة الأسواق المغربية والأفريقية المهمة.

سيمنس جاميسا في المغرب

وجهت شركة سيمنس رسالة طمأنة إلى موظفيها وعمّالها في مصنع طنجة، الذين يبلغ عددهم 500 شخص، بأنهم يحظون بالدعم طوال عملية الفصل، بالإضافة إلى إبرام اتفاق جماعي وفق القواعد واللوائح المحلية، واستكشاف فرص النقل الداخلي، ومساعدتهم لإيجاد وظائف بالخارج.

وتابع البيان: “القرار صعب جدًا، ونحن نفهم تأثّر عمّالنا والمجتمع، ولكن لسوء الحظ، لا يوجد لدينا خيار في ظل ظروف السوق الحالية، سوى اتخاذ هذه الإجراءات الصارمة لتحسين قدرتنا التنافسية، ووضع الشركة في مكانة أكثر استقرارًا”.

في الوقت نفسه، شددت الشركة على أنها ستواصل تنفيذ مشروعاتها، وستحافظ على التزاماتها تجاه المجتمع وأصحاب المصلحة في المغرب، لدعم أهداف الحكومة المتعلقة بالطاقة المتجددة، خاصة أن المملكة تعدّ نموذجًا يحتذى به في الشرق الأوسط وأفريقيا.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.