يستغل بطلة رياضية.. النظام الجزائري يواصل حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمغرب

3٬105

في استغلال فج للرموز والأسماء الرياضية في بروباغندا مناهضته للسيادة المغربية، أبى النظام الجزائري إلا أن يستعمل اسما رياضيا نسائيا في حربه الدعائية ضد المملكة المغربية، إسوة باستغلاله أسماء فنية في ذات الحرب القذرة التي ما فتئ نظام قصر المرادية ينهجها ضد الرباط.

فقد أعطى ساسة النظام الحاكم في الجزائر الإشارة الخضراء لأبواقه الدعائية منذ أشهر، وتحديدا عندما بدأت مجموعة من الدول الإفريقية تفتح تمثيليات قنصلية لها بمدن الصحراء المغربية، من أجل استضافة أسماء سياسية وثقافية ورياضية لـ”التنديد” بالخطوات غير المسبوقة التي أقدمت عليها بلدان إفريقية تعترف بمغربية الصحراء.

وفي هذا السياق “استنكرت البطلة العالمية والأولمبية الجزائرية في ألعاب القوى، حسيبة بولمرقة، إقدام المملكة المغربية على تنظيم منافسات رياضية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية”، وفقا لما نقلته صحيفة “الشروق” الموالية للسلطات الجزائرية.

واعتبرت العداءة الجزائرية، الخطوة المغربية “انتهاكا صارخا للقانون والأعراف الدولية، وتعديا واضحا على قوانين التنظيمات الرياضة الإفريقية”.

وأوضحت بولمرقة، في نفس التصريحات، أن “الممارسات المغربية والاستفزازات التي يقوم بها نظام الاحتلال المغربي تجاه الدول الأفريقية ليس لها أي أساس ولا أثر لها على طبيعة النزاع باعتبار القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار، والدولة الصحراوية عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي”.

ووصف نشطاء جزائريون إقحام شخصيات رياضية وثقافية في قضية لصحراء استغلالا مقيتا في حرب ما كانت لتكون بين البلدين الشقيقين يجمعهما أكثر ما يفرقهما، وأضاف هؤلاء في تعليقاتهم المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مثل هذه المواقف الصادرة عن النظام الجزائري تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن نفس النظام العسكري الذي حكم الجزائر منذ الاستقلال هو الذي ما يزال قائما ولو اختلفت الشخوص والأسماء، وبالرغم من تلك الانتخابات التي فرضت على الشعب الجزائري من طرف الجيش والتي قاطعها الجزائريون بشكل لافت، ولا يزالون يرفضون نتائجها من خلال خروجهم الأسبوعي للاحتجاج.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.