يصور مشاهد حرب وهمية لتسويقها للجزائريين.. تسريبات تفضح النظام الجزائري البليد حتى في إخراج التمثيليات+صور وفيديو

0 793

يبدو أن النظام الجزائري وصنيعته البوليساريو باتوا عاجزين حتى على إنتاج تمثيلية بإخراج يتقبله الرأي العام الصحراوي والجزائري، حيث إن النظام الجزائري العجوز الغارق في الفساد وتبذير مال الجزائريين، والذي تلقى في الآونة الأخيرة سيلا من النكسات والإحباطات، أمام النجاحات الباهرة للدبلوماسية المغربية، وآخرها الانتصار التاريخي من خلال الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وللتغطية على فشله الذريع، فقد حشد هذا النظام الفاشل حتى في تغطية فضائحه، مجموعة من زبانيته من الصحافيين، وشرعوا في تصوير مشاهد تمثيلية رديئة لتسويقها للرأي العام، على أنها انتصارات وهمية على الجيش المغربي، وإدانة لهذا الأخير.

ونظرا للغباء المستشري في صفوف النظام العسكري المسيطر عليه من طرف جنرالات سبعينيين، وكذا بالنظر لبلادة قيادة الرابوني من الانفصاليين، فقد بدأوا تصوير التمثيلية السمجة البليدة، على مشارف مخيمات تندوف، دون أن يفطنوا إلى أن من الصحراويين الذين باتوا يضيقون ذرعا من الوهم والضحك على الذقون، سيسربون صور تلك التمثيلية المشروخة.

وبحسب “منتدى فورساتين”، وهو عبارة عن مجموعة شباب صحراوي ومتمرد على  سياسة القيادة الانفصالية، ويطمحون إلى الكرامة  والعيش الكريم، فإن الكثير من الضحك والمرح صاحب توثيق مشاهد منازل آيلة للسقوط وأخرى تم تدميرها عن قصد ليكتمل المشهد المتفق عليه.

ما تشاهدونه في هذه الصور هو مكان التصوير، أين قسمت الأدوار لإخراج وثائقيات معدة للتلفزيون والصحافة الجزائرية.

وظهرت النتيجة على التلفزيون الجزائري على شكل مراسلة صحفية من عين المكان تتحدث عن قصف مغربي لمنطقة تضم مدنيين صحراويين ( المكان خال أصلا)، واتهام المغرب بتدمير المساكن (التي كانت آيلة للسقوط، وجزء منها تم تدميره بفعل فاعل)، وبالتالي تمرير مغالطات للرأي العام الجزائري، ولفك الحصار ومساعدة جبهة البوليساريو في تسويق حربها التي لم تجد اهتماما دوليا.

وتظهر الصور صحفيين جزائريين وصحراويين مع عناصر من البوليساريو قبيل إخراج المشاهد الموجة للإعلام الجزائر، ولتضليل الرأي العام وتسويق وترويج المغالطات.

مصور التلفزيون الجزائري يستعد لتصوير المشاهد الكاذية لتضليل الشعب الجزائري
مذيع التلفزيون الجزائري وكاميرمان وعسكري من البوليساريو في لحظة توثيق للمشاهد الهزلية قبل أن يتصنعوا الدراما المفترى عليها
عناصر تابعة للأذرع الغعلامية للانفصاليين يصورون هم أيضا المشاهد التمثيلية لمواصلة تسويق الوهم لمحتجزي مخيمات تندوف
أطلال بناية قديمة يحاولون توثيقها على أنها من مخلفات قصف للجيش المغربي
كاميرا في انتظار أكشن الضحك على الذقون وتضليل الرأي العام الجزائري والصحراوي

ويمكنكم للمشاهد العادي ملاحظة الضحك والبشاشة على وجوه (الممثلين) أثناء أداء الأدوار، ويمكنكم أيضا مقارنتها بالمشاهد المحزنة والأليمة وتصنع الصحفي ومن معه أثناء عرض المشهد على التلفزيون الجزائري، الذي يصر على كتابة في أسف الروبورتاج عبارة “صور حصرية للتلفزيون الجزائري”، وهي في الواقع حصرية على نفس التلفزيون(أنظر رابط التقرير التلفزيوني ) في بلادتها وغبائها وغباء صانعيها ومنتجيها من العسكر الجاثم على صدور الجزائريين والصحراويين، ومحتل لقصر المرادية الأشبه بغرفة عمليات عسكر طاعن في السن يخدم فقط مصالحه الشخصية وحساباته البنكية السرية والعلنية.

ويبدو أن إفلاس النظام العسكري الجزائري وعجزه عن صناعة بروباغندا ناجعة، يستطيع بها مقارعة النظام المغربي وانتصارات الأخير الدبلوماسية، وتلك التي ترجمها الجيش المغربي على الأرض، من خلا تحرير معبر الكركرات بطريقة غاية في السهولة، وتكاثف افتتاح قنصليات الدول في الأقاليم الصحراوية للمملكة، كلها عوامل أربكت النظام العسكري البائد، وأضعفته إلى الحد الذي بدا فيه يرتكب أخطاء غاية في البلادة والغباء، مما جعل الكثير من المراقبين الجزائريين قبل غيرهم، يستغربون كيف لنظام عاجز حتى على تغطية أخطائه البليدة القاتلة، ام يستمر في إدارة بلد من حجم الجزائر.

عبد الله توفيق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.