14 شهيدا و3 قتلى إسرائيليين في تصعيد الاحتلال لقصفه على غزة

315

ارتفعت حصيلة الشهداء بقطاع غزة منذ أول أمس الجمعة إلى 14 شهيدا، وسقط ثلاثة قتلى إسرائيليين جراء قصف المقاومة، كما هددت فصائل المقاومة بتوسيع دائرة ردها، في حين أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش “بمواصلة هجماته بقوة”.

وفي أحدث التطورات استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة في غارة على سيارة وسط مدينة غزة، وكانت تقارير أفادت قبل ذلك باستشهاد فلسطينيين اثنين في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شرق مدينة غزة.

واستشهد في وقت سابق فلسطينيان وأصيب آخرون بجراح مختلفة جراء قيام طائرة استطلاع إسرائيلية باستهدافهم بعدد من الصواريخ في مخيم البريج (وسط قطاع غزة)، ليرتفع عدد شهداء القصف اليوم إلى أربعة، حيث استهدف القصف الجوي شرق مدينة غزة وشاطئ بحر شمال القطاع، تزامنا مع عشرات القذائف المدفعية.

ومن بين شهداء القصف الإسرائيلي العنيف منذ أمس سيدة وطفلة سقطتا في قصف على حي الزيتون (شرقي مدينة غزة)، كما دمرت طائرات الاحتلال ثمانية أبنية سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع إصابة أكثر من أربعين فلسطينيا بجراح مختلفة، بينهم من وصفت حالته بالخطيرة.

كما أعلن جيش الاحتلال في بيان اليوم استدعاء لواء المدرعات السابع إلى منطقة الحدود مع قطاع غزة، “لمواصلة الجهود الدفاعية المختلفة”.

وعقد نتنياهو اجتماعا طارئا للمجلس الوزاري الأمني المصغر، وقال إنه أمر الجيش بمواصلة هجماته بقوة، محملا حركة حماس المسؤولية “ليس فقط عن اعتداءاتها وعملياتها، بل أيضا عن عمليات الجهاد الإسلامي، وهي تدفع ثمنا باهظا على ذلك”.

وأضاف مخاطبا الإسرائيليين “أصغوا بدقة إلى تعليمات الجبهة الداخلية، هذه التعليمات تنقذ الحياة، نعمل وسنواصل العمل من أجل استعادة الهدوء والأمان لسكان الجنوب”.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس إن إسرائيل مستعدة لخوض المعركة حتى لو كانت في ذكرى قيامها التي ستحل قريبا، في حين قال وزير البناء والإسكان يؤاف جالانت إن الوضع ليس واضحا، وقد يؤدي التصعيد إلى معركة شاملة.

بدوره، قال المتحدث باسم الجيش رونين مانيليس للإعلام الأجنبي إن الهجمات ستتواصل على قطاع غزة لعدة أيام، وإنه لا يوجد حديث عن وقف لإطلاق النار حاليا.

وقبل ساعات، ذكر شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية شمالي القطاع، ومبنى للشرطة البحرية في ميناء غزة، ومنزلين بمدينة خان يونس (جنوب)، ومصنعا للمنتجات البلاستيكية شمالي القطاع.

الناس-وكالات

تعليق 1
  1. مقاوم يقول

    أين هم العرب والمسلمون إنهم يتفرجون على المذابح والمجازر التي يرتكبها بنو صهيون في حق إخوتنا الفلسطينيين …وهناك للأسف من الحكام من يشاركون في هذه المجازر ليس فقط بالصمت ولكن حتى بالمساعدة المادية والدعم المعنوي ومن هؤلاء حكام آل سعود وحكام آل بنزايد..ولكن إن غدا لناظره قريب وسيحل بهم الدمار والخراب هم أيضا عما قريب ومن طرف الصهاينة وداعميهم الغرب..ألم يقل المثل اكلت يوم أكل الثور الأبيض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.