وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنه رغم كل الاحتياطات الاحترازية والتدابير الأمنية التي نصت عليها تعليمات وزارة الداخلية٬ تم تسجيل عدة عمليات تخريب وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة قام بها أشخاص بمجرد وصولهم إلى محطة القطار بمدينة الدار البيضاء قادمين من الرباط.
وأضافت أن أعمال التخريب هاته أسفرت عن تكسير زجاج ثماني قاطرات للترامواي وسبع حافلات للنقل العمومي و13 سيارة وتكسير واجهات 15 محلا تجاريا٬ مشيرة إلى أن قوات الأمن العمومي قامت إثر هذه الأعمال بعدة تدخلات مكنت من عودة الهدوء واستتباب الأمن .
وأشارت إلى أنه يجري حاليا التحقيق مع الأشخاص المعتقلين تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد اتخاذ ما تراه مناسبا في الموضوع ٬مضيفة أنه تم أيضا فتح تحقيق إداري لمعرفة أسباب الاختلالات التي تم تسجيلها على مستوى المحافظة على الأمن العام لتحديد المسؤوليات.
وذكرت الوزارة أنها أصدرت بالنظر لأهمية هذه المباراة وتحسبا لما قد يسفر عنه تنقل عدد كبير من مشجعي فريق الجيش الملكي إلى الدار البيضاء لمناصرة فريقهم ٬تعليمات صارمة من أجل الإعداد الجيد لضمان إجراء المباراة في أجواء رياضية وضمان أمن وسلامة وممتلكات المواطنين .
كما يضيف البلاغ أنه عقدت عدة اجتماعات تنسيقية على صعيد ولاية الدار البيضاء الكبرى برئاسة والي الجهة وبحضور المصالح الأمنية المعنية وممثلي الوقاية المدنية بهدف وضع خطة استباقية محكمة من أجل تفادي كل ما من شأنه المساس بالنظام العام.
وعاش المركب الرياضي محمد الخامس مساء يوم الخميس، على إيقاع قمة الجولة 23، والتي جمعت متصدري البطولة الوطنية فريقي الرجاء البيضاوي وضيفه الجيش الملكي.
وذلك في مباراة الكلاسيكو التي انتهت بتعادل منصف للجماهير الغفيرة التي تابعت المواجهةفقد اعتمد الفريقان سياسة الحيطة والجذر منذ بداية الشوط الأول، وبدت العناصر العسكرية أكثر تحررا وتركيزا من الفريق الأخضر، إذ تمكنت من امتصاص الحماس الأخضر، باعتمادها على ضغط متقدم أربك دفاع أصحاب الأرض، فقد اعتمد المدرب عبد الرزاق خيري، على نهج تكتيكي محكم بملئه لوسط الميدان، الذي شكل الفارق بين الفريقين، وبالمقابل ظلت النسور طيلة أطوار الجولة الأولى تائهة عن التقني، وظهر جليا مدى تأثير خروجها من منافسات كأس الاتحاد العربي نفسيا، وأمام الضغط العسكري استطاع المهاجم يوسف القديوي في الوقت دل الضائع من إسكان الكرة داخل مرمى الحارس العسكري بعد تلقيه تمريرة بالمقاس من اللاعب صلاح الدين عقال، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم العساكر على أصحاب الأرض بهدف للاشيء.وبحث فريق الرجاء منذ بداية الجولة الثانية من أجل تعويض تأخره في النتيجة، بتكثيفه لبعض الهجومات إلا أنه اصطدم بدفاع عسكري منظم، تمكن من إقفال كل المنافذ والممرات، كما سيطر بشكل كبير على وسط الميدان، ومع مرور الدقائق انخفض إيقاع المباراة، مع ارتكاب العديد من الأخطاء في صفوف الفريقين، إلا أن التغييرات التي قام بها المدرب محمد فاخر على مستوى وسط الميدان والهجوم أتت أكلها، فجاء هدف التعادل من كرة ثابتة نفدها البديل شمس الدين الشطيبي لتجد رأسية البديل الثاني حمزة بورزوق الذي أعاد الأمل إلى فريق الرجاء البيضاوي.وأمام تعادل الفريقين، حافظ فريق الرجاء البيضاوي على موقع الصدارة برصيد 49 من أصل 23 مباراة، وبالمقابل ظل فريق الجيش الملكي في مركزه الثاني بـ 46 نقطة من أصل 22 مباراة، مع مباراة ناقصة أمام فريق وداد فاس.
الناس-متابعة