في لحظة تمثيلية درامتيكية نادرة الوجود توفي الممثل الأردني محمود السوالقة بين يدي الممثل منذر ريحانة الذي كان يقوم بتمثيل دور الابن الذي يسند والده (السوالقة) الذي يحتضر ميتا، ليتحول المشهد التمثيلي إلى حقيقة صدمت الحاضرين في تصوير المسلسل.
ويعيش الفنان الأردنى منذر رياحنة فيحالة صدمة شديدة، وذلك بعد وفاة الفنان الأردنى محمود السوالقة بين يديه، بعد أن انتهى من تصوير أحد مشاهد مسلسله الأردنى “إخوة الدم”، حيث كان منذر يجسد دور ابن الفنان محمود السوالقة. وكان الأخير يصور مشهد وفاته بالمسلسل، إلا أنه فيما يبدو كان يشعر بأن أجله اقترب، وقبل تصوير المشهد قال لمنذر فى كواليس العمل إنه يشعر بقرب وفاته وطلب منه فى حال وفاته، أن يقوم منذر بدفنه بيده.
ويبدو أن السوالقة كان على موعد مع القدر، فبعد أن انتهى من تصوير مشهد وفاته في المسلسل، توفى بالفعل بعد الانتهاء من تصوير المشهد بنصف ساعة فقط، وهو الأمر الذي جعل منذر في حالة يرثى لها نتيجة الصدمة الشديدة التي تلقاها بوفاة السوالقة.
وشارك منذر ريحانة، في دفن جثمان الفنان محمود السوالقة، وتلقى مع ذويه العزاء فيه يوم الاثنين بالأردن.
المزيد من المشاركات

يذكر أن هذه الحالة كانت تكررت مع الصحفي أحمد لطفي، والذي شارك في بطولة فيلم “الخروج للنهار”، والذي توفى هو الآخر بعد أن انتهى من تصوير مشاهد الفيلم، حيث أصيب بجلطة، وهو نفس الدور الذي جسده، بعد أن طُرد من منزله بوسط البلد، وهو المنزل الذي عاش فيه لسنوات طويلة، ليرحل في هدوء وكأنه يجسد نفس الدور الذي جسده بالفيلم، ولكن على أرض الواقع.
وحسب مصدر مقرب لرياحنة فإنه لم يصدق نفسه، فبعد انتهاء مشهد وفاة والده، حيث وجد أن الفنان محمود السوالقة لا يتحرك، ليكتشف أنه توفي بين يديه بالفعل، فأجهش بالبكاء، وسط حالة ذهول سيطرت على كل المحيطين.
وقام منذر رياحنة بتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، وهو في حالة انهيار تام، ولم يستطع تمالك نفسه من البكاء.
الناس-وكالات