أوقفت والي ولاية جهة الغرب شراردة بني احسن زينب العدو عملية تسييج أراضي غابوية تابعة للجماعة السلالية، كان يقوم بها المستشار البرلماني ورئيس مجلس إقليم سيدي سليمان إدريس الراضي، الذي يزعم أنها ملك تابع له، بينما يعتبرها الأهالي ملك الأجداد.
وعلى إثر إقدام السلطات بمدينة القنيطرة على اعتقال بعض سكان دوار الفكارنة نواحي مدينة سوق الأربعاء الغرب، بعد أن حاولوا الوقوف ضد تسييج المستشار البرلماني إدريس الراضي لأرض تبلغ مساحتها حوالي 800 هكتار، يتنازع عليها مع سكان الدوار السالف الذكر، انتقلت الوالية زينب العدوي، إلى عين المكان، وقامت بإيقاف التصرف في الأرض موضوع النزاع، إلى غاية حضور لجنة من وزارة الداخلية للحسم في الموضوع.
وكشفت زينب العدوي في اتصال بجريدة “الأخبار”، في عدد يوم الأربعاء، “أنها ستضع حدا للفوضى بالأراضي السلالية، وستطبق القانون على الجميع”، في إشارة إلى الخطوة التي أقدمت عليها والتي تهم إدريس الراضي القيادي في حزب الاتحاد الدستوري وصاحب النفوذ القوي في المنطقة، والذي زعم أنه كان يقوم بتسييج أراضي تبلغ 60 هكتارا سبق له أن اقتناها من مالك خاص، إلا أن ساكنة دوار الفكارنة رجموه بالحجارة وتعقبوه عندما كان يهم بإقامة السياج عليها متهمين إياه بالسطو على أراضي الأجداد.
ومعروف عن الراضي، وهو ابن عم عبد الواحد الراضي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، ورئيس الجماعة القروية القصيبية بنواحي سيدي سليمان، أنه يتوفر على العديد من الأراضي بمنطقة الغرب، والتي كانت موضوع نزاعات بينه وبين أهالي غرباويين يتهمونه فيها بـ”السطو”، وهو ما يرد عليه بأنه يمتلكون بطريقة قانونية.
وكان سكان دوار الفكارنة قد نظموا وقفات احتجاجية ضد الراضي أمام محكمة سوق الأربعاء الغرب، بخصوص هذه القضية، وتعتبر المرة الأولى التي يقف فيها عامل أو والي في وجه طموحات إدريس الراضي الجامحة في امتلاك العشرات من الهكتارات من الأراضي التي يعتبرها ساكنة الغرب ملك الأجداد ولا ينبغي السطو عليها من طرف أي كان.
الناس