قبل أيام من انعقاد مؤتمرهم الـ 12 (يومي 21 و22 يونيو المقبل) تشتد المنافسة على الأمانة العامة بحزب الحركة الشعبية بين كل من الأمين العام الحالي امحند العنصر وعضو المكتب السياسي لحسن حداد، وبينما فضّل حدّاد “التوقيع باسمه” على هجوم شرس شنه على “خصمه” العنصر واصفا مرحلة إدارة الأخير للحركة الشعبية بأنها تسير “إلى الأسوء”، فإن العنصر فضل “حربا” بالوكالة على خصمه، حيث هاجم بعض المحسوبين على جناح العنصر لحسن حداد ووصفوه بأوصاف لا تليق بعضو زميل في الحزب قبل كل شيء.
محمد سقراط عضو لجنة انتداب المؤتمرين بالحزب وأحد المقربين من وزير التعمير العنصر اتهم حداد على جداره بالفيسبوك بأنه “أعطى راسو باش ياخذ الوزارة ويمكن إخوته وأقرباءه في دواوين وزارة أوزين ووزارة مبدع ممتطيا المحسوبية والزبونية والانتهازية كقارب داخل أمواج الفساد التنظيمي للحركة”.
هذه الاتهامات، ترى مصادر حركية، أنها بقدر ما تمس من شخص وزير السياسة فغنه أولا وأخيرا تنال من “سمعة” حزب يدعي أنه وطني ويرفض الفساد ومظاهر الريع بكل تجلياته، والزبونية والفساد التي اتهم سقراط زميله حداد بها كان عليه أن يدير وجهه قليلا ناحية باقي وزراء الحركة الذين ملؤوا دواوينهم عن آخرها بأعضاء حزبيين منهم من لا يتوفر على الشواهد الضرورية لتقلد حتى وظيفة بالسلم (10) لكنه بقدرة قادر أصبح “مستشارا” في ديوان وزير حركي.
واعتبرت المصادر ذاتها أن الحرب بين المتنافسين على الأمانة العامة ستكشف خلال الأيام المقبلة عن مزيد من “الفضائح” في البيت الحركي، والتي سيكون من ورائها حركيون أحسوا بالظلم والتهميش، معتبرة أن العنصر ارتكب خطأ جسيما عندما أعاد ترشيحه مرة أخرى بينما كان قطع على نفسه وعدا، في المؤتمر السابق، بأن لا يجدد ترشيحه خلال المحطة المقبلةن وهو ما يمس بمصداقيته ومصداقية الحزب عموما.
الناس