Modern technology gives us many things.

متابعة الزيارة الملكية لتونس أبرز اهتمامات الصحافة الوطنية ليومه الاثنين

0

الناس-ماب

اهتمت الصحف الوطنية، الصادرة اليوم الاثنين، بالزيارة الملكية لتونس، وبالنشاط الأميري، وكذا بأشغال المؤتمر الوطني التاسع لحزب التقدم والاشتراكية، وبفعاليات الدورة 13 لمهرجان “موازين”، فضلا عن مواضيع أخرى، وطنية ودولية، متنوعة.

وهكذا، توقفت الصحف عند استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بمقر إقامة جلالته بتونس، رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، وكذا بالمباحثات التي أجراها جلالته، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في اليوم ذاته، مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر.

كما تطرقت الصحف للخطاب الذي ألقاه جلالة الملك، يوم السبت بتونس، أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي التونسي، والذي دعا فيه إلى ترجمة الإرادة المشتركة للشعبين المغربي والتونسي إلى مشاريع مهيكلة وواعدة، وخاصة في المجالات ذات الأولوية، وذلك على درب تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتضامن بين البلدين، وكذا إلى بناء علاقات تعاون مثمر بين البلدين، وجعلها نموذجا يحتذى في العلاقات المغاربية، مؤكدا جلالته أن “الاستثمار الأمثل للعلاقات المتميزة المغربية التونسية سيشكل، بالتأكيد، التجسيد الواقعي والعملي للتكامل المغاربي“.

وأبرزت الصحف أن جلالة الملك محمد السادس جدد، في خطابه، التأكيد على دعم المملكة المغربية للجهود المبذولة من أجل توطيد دعائم الدولة بتونس، وشدد على أن مواصلة الإصلاحات في مختلف المجالات هو السبيل الأمثل لتحقيق آمال وتطلعات جميع التونسيات والتونسيين، كما وجه دعوة إلى انبثاق “نظام مغاربي جديد”، على أساس روح ومنطوق معاهدة مراكش المؤسسة للاتحاد المغاربي، مجددا جلالته التأكيد على أنه لاعتبارات عديدة “ما فتئنا ندعو، منذ سنوات، إلى انبثاق نظام مغاربي جديد، على أساس روح ومنطوق معاهدة مراكش التأسيسية، التي أكملت عامها الخامس والعشرين“.

وأشارت إلى أن صاحب الجلالة أوضح أن الاتحاد المغاربي “لم يعد أمرا اختياريا، أو ترفا سياسيا” بل أصبح “مطلبا شعبيا ملحا وحتمية إقليمية إستراتيجية” مضيفا أن هذا النظام سيتيح للدول الخمس مواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها المنطقة، وفق مقاربة تشاركية وشاملة، كفيلة برفع مختلف التحديات التنموية والأمنية.

وذكرت الصحف الوطنية، من جانب آخر، أن جلالة الملك قام، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أول أمس السبت، بزيارة إلى روضة الشهداء بالسيجومي قرب تونس العاصمة، حيث وجد جلالته في استقباله، لدى وصوله إلى الروضة، والي تونس العاصمة حامد عبيد ورئيس بلديتها سيف الله الأصرم.

وأبرزت، من جهة أخرى، أن الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، أقام، يوم السبت بقصر قرطاج الرئاسي بتونس، مأدبة عشاء رسمية على شرف جلالة الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مشيرة إلى أن جلالة الملك وجد في استقباله، لدى وصوله إلى قصر قرطاج، رئيس الجمهورية التونسية.

وأبرزت أن جلالة الملك وشح، بهذه المناسبة، الرئيس التونسي بقلادة الوسام المحمدي ومن جانبه، وشح الرئيس التونسي جلالة الملك بالقلادة المخصصة من وسام الجمهورية، كما وشح الرئيس المرزوقي، إثر ذلك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالحمالة الكبرى الخاصة بالجمهورية ووشح صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بالحمالة الكبرى الخاصة بالجمهورية.

من جهة أخرى، تطرقت الصحف إلى تأكيد رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، أول أمس السبت، حرص بلاده على الاستفادة من “المسار الانتقالي الذي قطعه المغرب خصوصا على مستوى تركيز آليات العدالة الانتقالية ومقاربته المتميزة للشأن الديني”، مبرزا، في كلمة ترحيبية بجلالة الملك، قبل إلقاء جلالته خطابا أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي التونسي، تقدير بلاده البالغ “لمسار الإصلاح والتحديث المتسارع الذي تشهده المملكة في جميع المجالات” مؤكدا حرص تونس على الاستفادة من التجربة الثرية “الرائدة على المستوى العربي” في بناء مثال ديمقراطي في “بلد عربي مسلم يوازن بين عالمية الفكرة الديمقراطية من حيث القيم والمبادئ وبين خصوصيات التطبيق وآليات التنزيل في الواقع“.

وذكرت الصحف أيضا أن جلالة الملك استقبل، أمس الأحد بمقر إقامة جلالته بتونس، باجي قائد السبسي، رئيس حزب “نداء تونس”، ونقلت عن بلاغ للديوان الملكي أنه تم، خلال هذا الاستقبال، التطرق للتحولات التي تعرفها تونس على درب توطيد دولة القانون والمؤسسات، وخاصة انخراط كل مكونات الشعب التونسي في استكمال الانتقال الديمقراطي، في إطار الوحدة الوطنية والتنمية والاستقرار، كما تمت الإشادة بالدينامية التي تعرفها علاقات الأخوة والتضامن والتعاون التي تجمع بين البلدين، وحرصهما على الارتقاء بها إلى شراكة مثمرة، في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين، ولكافة الشعوب المغاربية.

وأضافت أن جلالة الملك استقبل، أمس الأحد بمقر إقامة جلالته بتونس، أم الخير حشاد، أرملة المرحوم فرحات حشاد، ونجلها نور الدين حشاد، رئيس مؤسسة فرحات حشاد، التي تعنى بالدراسات والأبحاث التاريخية، ونقلت عن بلاغ للديوان الملكي أنه تم، بهذه المناسبة، استحضار الأواصر الأخوية التي كانت تربط المرحوم حشاد بالمغرب، وبرجالات الحركة الوطنية المغربية، وفي مقدمتهم جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه.

كما أوردت الصحف نص البيان المشترك المغربي التونسي الصادر بمناسبة الزيارة الرسمية لجلالة الملك محمد السادس إلى تونس، والذي جدد جلالته والرئيس التونسي، من خلاله، حرصهما على تعزيز وتوطيد البناء المغاربي، وأكدا تمسكهما باتحاد المغرب العربي كخيار استراتيجي، كما أكدا عزمهما على جعل العلاقات النموذجية بينهما رافدا أساسيا لمسلسل الاندماج المغاربي، وكذا استعداد بلديهما لمساعدة ليبيا على معالجة التحديات التي تفرضها المرحلة الانتقالية.

وفي موضوع ذي صلة، توقفت الصحف عند نفي المملكة المغربية نفيا قاطعا ما تداولته بعض الصحف ذات النوايا المبيتة بشأن خلاف مزعوم بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس التونسي، ونقلت عن بلاغ أصدره الديوان الملكي، بهذا الخصوص، تأكيده أن “المملكة المغربية تنفي نفيا قاطعا الخبر السخيف، والذي لا أساس له من الصحة، الذي تداولته صحافة ذات نية مبيتة، بشأن خلاف مزعوم بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس التونسي، فخامة السيد منصف المرزوقي” مشيرا إلى أن أصحاب هذا الافتراء تجاهلوا، “عن قصد، أن بروتوكول الجمهورية التونسية، وعلى غرار عدد من البلدان، لا يتضمن حضور رئيس الجمهورية إلى المجلس في مثل هذه المناسبة، وهو الادعاء الذي كذبته الرئاسة التونسية رسميا“.

واهتمت الصحف الوطنية أيضا بالنشاط الأميري، حيث أبرزت أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان وسفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية ترأست، عشية أول أمس السبت بمدينة صفرو، حفل تسليم جوائز “إعداديات وثانويات بدون تدخين” الذي ينظم بمناسبة اليوم العالمي بدون تدخين.

وأشارت إلى أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى قامت، إثر ذلك، بزيارة لمقر النادي الصحي بالثانوية التأهيلية للا سلمى بصفرو وطافت سموها عبر أروقة الأكاديميات والمؤسسات التعليمية التي تم تتويجها بجائزة “إعداديات وثانويات بدون تدخين” ما بين سنتي 2009 و2013، كما تتبعت سموها عرض شريط وثائقي يؤرخ لبرنامج “إعداديات وثانويات بدون تدخين” قبل أن تقوم سموها بتسليم الجوائز والشهادات للإعداديات والثانويات التي فازت بهذه الجائزة خلال الموسم الدراسي 2012 ـ 2013 وهي ثانوية للا سلمى بصفرو وإعدادية القدس بطاطا وإعدادية المسيرة الخضراء بالسمارة.

وأضافت أن سموها سلمت أيضا هذه الجائزة لثانوية للا سلمى بالريصاني برسم الموسم الدراسي (2009 ـ 2010) وإعدادية جمال الدين الأفغاني بالحوز (2009 ـ 2010) وثانوية للا مريم بكلميم (2011 ـ 2012) وإعدادية مولاي رشيد بالرشيدية (2011 ـ 2012)، مشيرة إلى أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى وقعت، في ختام هذا الحفل، ميثاق “إعداديات وثانويات بدون تدخين” الذي يهدف، بالخصوص، إلى تحسيس جميع الأطر التربوية والإدارية من أجل الانخراط في محاربة التدخين وإحداث لجنة محلية لمحاربة التدخين والوقاية منه داخل كل الإعداديات والثانويات بالإضافة إلى وضع ملصقات ومنشورات لمحاربة التدخين بمختلف المرافق التابعة للمؤسسات التعليمية إلى جانب تنظيم حملات منتظمة للتوعية والتحسيس بمخاطر التدخين وسبل الوقاية منه.

إلى ذلك، تناولت الصحف أشغال المؤتمر الوطني التاسع لحزب التقدم والاشتراكية والتي انطلقت مساء يوم الجمعة الماضي ببوزنيقة، تحت شعار “مغرب المؤسسات والعدالة الاجتماعية”، وذكرت أن المؤتمر صادق على تقارير لجنة الانتداب والترشيحات والفرز التي تضفي الشرعية القانونية على المؤتمر وعلى تقرير اللجنة السياسية وإستراتيجية عمل الحزب وتقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مشيرة، من جانب آخر، إلى أن عدد الترشيحات لعضوية اللجنة المركزية للحزب، التي تعد أعلى جهاز تقريري بعد المؤتمر في الحزب، بلغ حوالي 1600 ترشيح أي ما يمثل أزيد من 75 في المائة من مجموع المؤتمرين المشاركين في المؤتمر الوطني التاسع للحزب المنعقد حاليا بمدينة بوزنيقة.

وعلى الصعيد الثقافي، تركز اهتمام الصحف الوطنية على فعاليات الدورة 13 لمهرجان “موازين .. إيقاعات العالم”، التي تنظم من 30 مايو المنصرم إلى غاية 7 يونيو الجاري، بمشاركة باقة من نجوم الموسيقى والغناء، وطنيا وعربيا ودوليا، مبرزة أن المهرجان، وبحضور زهاء 1500 فنان، يجمع هذه السنة، من خلال برمجة غنية وانتقائية، أكبر الأسماء في الساحة المغربية والعربية، بالإضافة إلى أسماء تخلد التقاليد والأساليب الموسيقية بالعالم.

وفي الخبر الدولي، اهتمت الصحف بالأوضاع في كل من ليبيا واليمن وسورية ونيجيريا والانتخابات الرئاسية في مصر.

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.