Modern technology gives us many things.

دراسة: مراكش والرباط تستقطبان النّسب الكبرى لرضا السياح

0

الناس

تم اليوم بمدينة الدار البيضاء تقديم نتائج الدراسة الاستطلاعية حول الطلب السياحي ومستوى رضا السياح بالمغرب برسم سنة 2013، وهي الدراسة التي همت مختلف المؤشرات على مستوى المراكز الحدودية، وانصبت على عينة من 60 ألف مستجوب سنويا (50 ألف على مستوى دراسة الطلب و 10 آلاف على مستوى دراسة نسبة الرضا).

وفقا الدراسة فإن كلا من مدينتي مراكش والرباط سجلتا أكبر نسب لرضا السياح بنسبة 79% و 77% على التوالي من السياح الراضين جدا والراضين. واحتلت مدينة أكادير المرتبة الثالثة بنسبة 75% من السياح الراضين جدا والراضين.

وأكد لحسن حداد خلال تدخله على أهمية هذه الدراسات التي تمكن من رصد انتظارات السياح الأجانب وكذا تصوراتهم ومستويات رضاهم بالنسبة لمختلف المنتوجات والخدمات المستهلكة خلال إقامتهم بالمغرب، مضيفا أن الهدف من هذه الدراسات هو تحديد الإجراءات التي من شأنها تحسين العرض المغربي والرفع من تنافسيته.

وأشاد الوزير بالنتائج الايجابية التي حققها القطاع السياحي المغربي منذ بداية السنة، حيث عرف عدد الوافدين ارتفاعا بنسبة 10% خلال الأربع أشهر الأولى من سنة 2014، وسجلت ليالي المبيت ارتفاعا بنسبة 11%.

وترأس هذا الملتقى المهني الذي عقد اليوم الاثنين بمدينة الدار البيضاء، كل من لحسن حداد، وزير السياحة وكمال بنسودة، المدير العام لمرصد السياحة، بمشاركة أزيد من 200 مهني من اختصاصات متعددة.

وقد تميزت عروض  المتدخلين بتقديم أهم مواصفات السياح الذين يزورون المغرب، سواء على مستوى انتظاراتهم، أو فيما يتعلق بمحفزات السفر، والسلوك الاستهلاكي، والاهتمامات والنشاطات المفضلة..

وجدير بالإشارة أن دراسة مستوى رضا السياح المنجزة من طرف مرصد السياحة برسم سنة 2013، أظهرت أن 70% من السياح الأجانب المستجوبين، أعلنوا بأنهم راضون جدا أو راضون، و27% منهم راضون نسبيا في حين أن 2%  فقط من السياح غير راضين عن تجربتهم بالمغرب.

ويشكل كل من فن المطعمة والإحساس بالأمان والعلاقة مع الساكنة أهم عوامل الرضا من طرف السياح (81% من الرضا بالنسبة لكل عنصر)، يليها تنوع العرض المغربي والإيواء (80% من نسبة الرضا). في حين أن أهم نقاط الضعف تتعلق بالنقل الحضري والبنيات التحتية بنسبة متوسطة من الرضا، ونسبة لعدم الرضا (31%  و 38% على التوالي).

أما فيما يتعلق بميزات الطلب السياحي، أبرزت الدراسة أن 45% من السياح الأجانب الذين زاروا المغرب خلال سنة 2013 قاموا بزيارته للمرة الأولى. 69% منهم ينتمون لفئة عمرية شابة حيث تتراوح أعمارهم ما بين 25  و 44 سنة، أغلبهم متزوجون  و26% يسافرون لوحدهم.

ويعتبر كل من الأنترنت، والأسفار السابقة وتوصيات الأصدقاء أو العائلة مصادر المعلومات الأكثر تأثيرا في اتخاذ القرار. وتبقى المؤهلات الطبيعية (المناخ والقرب الجغرافي) وتكلفة الأسفار حسب السياح، أهم العوامل التي تجذبهم إلى المغرب.

أما بالنسبة لمؤشر جاذبية المغرب الذي يهم مختلف الجوانب المتعلقة  بنسبة الرضا الإجمالي عن الوجهة والرغبة في العودة وتوصية السفر نحو الوجهة  بالإضافة إلى الميزة التنافسية للوجهة مقارنة مع  الوجهات  المنافسة،  فقد وصل  في سنة 2013 إلى 85 نقطة(على 100)  ويتجاوز معيار الوجهات الأخرى التي سجلت معدل 75 نقطة. الشيء الذي يؤكد على أن الوجهة المغربية تتمتع بجاذبية  سياحية مهمة.

 

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.