Modern technology gives us many things.

هذه قراءة موجزة في الصحف المغاربية

0

واصلت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، اهتمامها بأبرز قضايا الساعة بالمنطقة، منها الوضع الأمني في تونس، والأوضاع في غرداية بجنوب الجزائر، فيما ركزت الصحف الموريتانية على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ففي تونس لا يزال الوضع الأمني يستأثر باهتمامات الصحف، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي هذا السياق، وتحت عنوان “مع تنامي الإرهاب .. هل يستقيم الحديث عن الانتخابات”، كتبت صحيفة (الصباح) أن “العملية الإرهابية الأخيرة وضعت الانتخابات في الميزان .. فالواضح أن المناخ لن يكون ملائما لاسيما بعد تصريحات وزير الداخلية لطفي بن جدو بوجود تهديدات جدية تستهدف المسار الانتخابي برمته”، مضيفة أنه “ومع ذلك يجمع المراقبون للمسار الانتخابي والانتقالي بتونس أن الإرهاب لا يستهدف الانتخابات بقدر ما يستهدف نمط المجتمع التونسي”.

وأشارت صحيفة (المغرب) إلى أن خلية الأزمة التي تم إحداثها بعد العملية الإرهابية التي استهدفت الجيش التونسي بجبل الشعانبي، والتي يرأسها رئيس الحكومة المؤقتة، اتخذت عددا من القرارات “القوية كالإغلاق الفوري والمؤقت للمساجد خارج السيطرة وغلق الإذاعات والتلفزيونات غير القانونية والمحرضة على الإرهاب وتجميد أكثر من 150 جمعية تحوم حولها شبهات التورط مع الإرهاب، وغلق حوالي 80 روض قرآني … قرارات هلل لها البعض واعتبرها آخرون متسرعة”.

وبدورها، ذكرت صحيفة (الضمير) أن قرارات خلية الأزمة “استحسنها البعض في حين اعتبرها البعض الآخر قرارات متسرعة وغير مجدية تحمل في طياتها سابقة خطيرة لانتهاك حرية الإعلام والمعتقد ومحاولة لاستنساخ السياسة القديمة في معالجة ظاهرة الإرهاب”.

وكتبت صحيفة (الشروق) أن هذه الإجراءات المتخذة جاء “أغلبها ذو طبيعة أمنية، وهو أمر يمكن تبريره على اعتبار أنه لا حل لمواجهة الإرهاب سوى اعتماد قبضة أمنية قوية من أجل ربح المعركة ميدانيا”، متسائلة عن مدى نجاعة هذه الإجراءات الأمنية ونجاحها في وقف نزيف الإرهاب على المدى المتوسط والبعيد، وهل يكفي الحل الأمني للتصدي للإرهاب “.

من جهة ثانية، واصلت الصحف التونسية متابعتها لتطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أمام “المجتمع الدولي الذي يقف منذ أكثر من أسبوعين متفرجا على المذبحة العنصرية الرهيبة التي تنفذها إسرائيل”، وتوقفت هذه الصحف عند المظاهرات الدولية الحاشدة تنديدا بالمجازر الإسرائيلية.

وفي الجزائر، تطرقت الصحف للوضع في غرداية (600 كلم جنوب العاصمة)، ولرد تنسيقية (الانتقال الديمقراطي) بعد رفض السلطات منحها الترخيص بتنظيم أنشطتها الموضوعاتية خلال شهر رمضان.

ونقلت الصحف أن ضحايا أعمال العنف في غرداية يواصلون عملية جمع الملفات الخاصة بضحايا أعمال العنف والتخريب والقتلى المغدورين، من أجل مقاضاة الحكومة بسبب تقصيرها في حماية الأرواح والممتلكات، ورفض الطريقة التي قررتها بها الحكومة لتعويض الضحايا على أساس تقديم مساعدات مالية زهيدة.

ونقلت (الخبر) عن ممثلي الضحايا أن “الملاحقة القضائية للحكومة تبدأ في مجلس الدولة وقد تنتهي أمام محاكم خارجية”.

وتناقلت الصحف دعوة الكاتب لوزارة الداخلية، أمس، مجموع الشركاء الاجتماعيين بالمنطقة إلى توحيد الجهود للتغلب على الصعاب التي تعرفها المنطقة من أجل التفرغ للتنمية في جو يسوده التآلف والتماسك الاجتماعي.

من جهة أخرى، أوردت الصحف أن تنسيقية (الحريات والانتقال الديمقراطي) قررت استئناف نشاطها المتعلق بتنظيم الندوات الموضوعاتية إلى ما بعد عيد الفطر، من خلال تجديد طلبات منح الترخيص لعقد الندوة الموضوعاتية الأولى، بعد أن رفضت الإدارة الترخيص لندوة كانت مبرمجة أمس بالجزائر العاصمة لسبب اعتبرته قيادة التنسيقية “واهيا”.

ونقلت الصحف عن قيادي حزبي قوله إن رفض منح الترخيص لعقد الندوة الموضوعاتية، أمس، “كان متوقعا”، معربا عن استغرابه للتبرير الذي ساقته مصالح ولاية الجزائر، “من خلال تحججها بكون مضمون الاجتماع الوارد في طلب الترخيص لا ينسجم مع طبيعة نشاط القاعة المطلوبة” لاحتضان الندوة.

وذكرت صحيفة (الفجر) أن هيئة رؤساء تنسيقية (الحريات والانتقال الديمقراطي) قررت عقد اجتماع طارئ لبحث المستجدات بعد رفض مصالح ولاية الجزائر، منح الترخيص لعقد هذه الندوة الموضوعاتية، “حيث سيتم الخروج بورقة طريق للتعامل مع تعسف الإدارة في الندوات الأخرى، خاصة وأن التنسيقية تسعى لتنظيم ندوة ثانية أكبر من تلك التي عقدتها في يونيو الماضي بالعاصمة”.

وشكل العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الموضوع الأكثر تناولا في الصحف الموريتانية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (المشعل) أن المشهد في نواكشوط لم يختلف كثيرا عن باقي العواصم والمدن الأخرى في العالم، حيث خرجت الحشود للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وسط تقاعس دولي عن وقفه.

وأشارت الصحيفة إلى أن شوارع نواكشوط شهدت مسيرات تضامنية حاشدة مع أهالي غزة وحملات للتبرع وتقديم الإغاثات الإنسانية، راصدة ردود فعل عدد من الأحزاب السياسية المنددة بالعدوان والمطالبة بالوقوف مع أهالي غزة والتضامن معهم من أجل وقف الحرب الجائزة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم.

من جهتها، أشارت صحيفة (الشعب) إلى تنديد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في برقية تعزية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بالمجزرة الوحشية التي ارتكبتها إسرائيل في الشجاعية بقطاع غزة والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى المدنيين العزل.

وفي الشأن المحلي، توقفت ذات الصحيفة عند تخرج الدفعة السابعة من مدرسة الأركان الوطنية. ونقلت عن قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية قوله إن المدرسة تعتبر أعلى مؤسسة في هرم المنظومة التعليمية العسكرية في البلاد وتعمل باستمرار على الرفع من مستوى نوعية التكوين والتأهيل لمسايرة متطلبات المرحلة الراهنة.

الناس-ماب

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.