قال الفنان المصري يوسف شعبان، في رده على الضجة التي خلفتها تصريحاته لقناة مصرية، والتي اعتبرت مسيئة للمغرب، إن تلك التصريحات التي خرجت منه أسيء فهمها، وقام البعض بتحريفها، مؤكداً أنه كان يتحدث عن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وأن أصوله مغربية، وهو ما دفعه إلى الشك في أن يكون البنا يهودياً.
وأشار الفنان المصري الذي تم تكريمه في السنة الماضية بالمغرب، في حديث لموقع “العربية نت”، إلى أن الديانة اليهودية وانتشارها في دولة المغرب ليس أمراً مسيئاً إليها، خاصة أن مصر فيها يهود أيضاً، وكذلك الرسول عليه الصلاة والسلام كان له جيران يهود، وهو أمر لا توجد فيه أية مشكلة.
وأوضح شعبان في ذات الحديث أن التابعين لجماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، هم السبب فيما حدث من ضجة خلال الساعات الماضية، حيث قاموا بتحريف كلامه، واقتبسوا جزءا منه وتركوا البقية، وجعلوه كأنه يتحدث عن الشعب المغربي، ما يجافي الواقع، بحسب تأكيده.
وأكد أن الإخوان حذفوا الكلام الخاص بحسن البنا، وجعلوه معمما على دولة المغرب، وهو ما اعتبره عادة أنصار الإخوان.
وكانت تصريحات شعبان أثارت غضبا كبيرا في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعين واعتبروها حلقة أخرى من سلسلة تهجمات من قبل بعض الفنانين والمذيعين المصريين، مذكرين بحادث تهج الإعلامية اماني الخياط قبل أشهر على المغرب والمغاربة، قبل أن تعتذر ويكلفها ذلك طردها من قبل القناة التي كانت تعمل بها، إضافة إلى اعتذار رسمي من الحكومة المصرية.
إلى ذلك، تعجب شعبان من اتهامه بمهاجمة دولة المغرب وشعبها، على الرغم من كونه تلقى تكريماً خاصاً من أحد المهرجانات بدولة المغرب في العام الماضي. فهل يعقل أن يهاجمهم بعد هذا التكريم؟
وفي سياق ذلك انتقدت الوزيرة المغربية الشابة، شرفات أفيلال، في “بوست” لها على صفحتها في الفيسبوك، تصريحات شعبان معتبرة إياها أنها تحض على الكراهية، وقالت إن ما ذهب إليه هذا الفنان الكبير يندرج في إطار التحريض على الكراهية والعنصرية تجاه مكون أساسي من مكونات الشعب المغربي الواحد، مؤكدة أن تصريحات يوسف شعبان تنم عن جهله العميق لمكونات وتركيبة المجتمع المغربي بأبعاده الدينية والثقافية والتاريخية، بحسب تعبيرها.
سعاد صبري