Modern technology gives us many things.

تنظيم متطرف تابع لداعش يتبنى اختطاف المواطن الفرنسي بالجزائر

0

تبنى الفرع الجزائري لتنظيم (الدولة الإسلامية)، مساء اليوم الاثنين، اختطاف المواطن الفرنسي، أمس، في منطقة القبايل (شرق العاصمة الجزائر).

ونشر الخاطفون شريط فيديو يظهر فيه المواطن الفرنسي محاطا بعنصرين مسلحين وهو يطالب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالكف عن التدخل في العراق التي تنفذ فيها القوات الفرنسية ضربات جوية ضد مواقع (الدولة الإسلامية) منذ الخميس الماضي.

وكان منشقون عن (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) قد أعلنوا في 13 شتنبر عن تأسيس ذراع لـ(الدولة الإسلامية) يحمل اسم (جند الخلافة) بقيادة المدعو خالد أبو سلمان.

وتنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) الذي أسسه أعضاء سابقون بـ(المجموعة السلفية للدعوة والقتال)، ينشط بالجزائر وبمنطقة الساحل، لاسيما في شمال مالي حيث نفذ عمليات اختطاف عديدة في حق رعايا غربيين خلال السنوات الأخيرة.

وفي هذا الشريط، تُظهر المجموعة الجهادية الجزائرية “جند الخلافة”، الرهينة إيرفيه غ (55 عاما) (الصورة)وهو يطلب من الرئيس الفرنسي إنقاذه من هذا الوضع.

ويبدو الرهينة جالسا على الأرض يحيط به رجلان ملثمان ومسلحان ببندقيتي كلاشنيكوف.

وقال الرهينة أنه يتحذر من نيس وأنه دليل سياحي. وأوضح أنه وصل السبت إلى الجزائر وخطف مساء الأحد.

وإعلان تبني عملية الخطف هذه حصل بعد بضع ساعات على الدعوة التي وجهها تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى قتل مواطنين- وخصوصا أمريكيين وفرنسيين- من الدول التي انضمت إلى التحالف الدولي الذي تم تشكيله للتصدي للتنظيم في سوريا والعراق.

ومنطقة القبائل التي خطف فيها الرهينة الفرنسي، منطقة جبلية تبعد حوالى مائة كلم شرقي العاصمة الجزائرية. ولاتزال مسرحا لعمليات مجموعات إسلامية مسلحة رغم مرور أعوام على انتهاء الحرب الأهلية التي وقعت في التسعينات بين الجيش ومجموعات إسلامية متطرفة.

وسبق لتقارير دولية أن حذرت من استقرار (الدولة الإسلامية) في منطقة شمال إفريقيا، وإقامة قواعدها على طول الحدود الواسعة بين الجزائر وليبيا.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قد أعرب في حوار نشرته صحيفة (لوفيغارو) مؤخرا، عن قلقه من “تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا”، مشيرا إلى أن جنوب هذا البلد تحول إلى مرتع تعيد فيه “المجموعات الإرهابية” ترتيب نفسها وكذا التزود بالأسل

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.