توفي اليوم الخميس الفنان الكبير خالد صالح، بمركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان بمصر، عن عمر ناهز الـ50 عاما.
وقال سامح الصريطي، وكيل نقابة المهن التمثيلية، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن “صلاة الجنازة على الفنان الراحل ستقام بعد صلاة فجر غد، وأنه لم يتحدد حتى الآن مكان لدفن الفنان الراحل أو مكان تلقي العزاء”.
والفنان الراحل خالد صالح من مواليد القاهرة في 12 نوفمبر 1964، تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة وعمل بمسرح الهناجر بدار الأوبرا وتفرغ للتمثيل في عام 2000 ، ومن أهم أعماله عمارة يعقوبيان، وتيتو، وهي فوضى، وأحلام حقيقية، ومسلسل سلطان الغرام، والريس عمر حرب (2008)، وبعد الفراق.. وغيرها.

مثَل خالد صالح ساحة خصبة للنقاد من حيث تباين آرائهم، حيث دفعت الأدوار الكبيرة التي لعبها في المسلسلات الرمضانية إلى الواجهة وجعلت منه أحد الشخصيات الأساسية في فترة رمضان التي تمثل الموسم الأساسي للأعمال الدرامية.
نجد أن المؤيدين لخالد صالح اعتبروه أحد أهم فناني الجيل الحالي، وامتداداً لجيل العمالقة من الممثلين المصريين الذين برعوا في آداء الأدوار المعقدة مثل زكي رستم ومحمود المليجي. مستدلين على ذلك بقدرته العالية في التشخيص والذي يصل إلى حد الاندماج الكامل في الدور الذي يؤديه، ويصف الكثيرون آداءه بالصدق وعدم الافتعال، مما أدى لشعبيته الواسعة التي تمتد عبر الوطن العربي.
ومن جهة أخرى، يرى العديد من النقاد أنه بالرغم من الأداء الممتاز للفنان، إلا أن اختياره لأدواره في المسلسلين الرمضانيين (وهي الأدوار الأهم في مسيرته الفنية) لم يكن موفقاً، فالأحداث كانت تتناسب مع شخصية بمواصفات شبابية وجاذبية لم تكن موجوده بالكامل في شخصية خالد.
الناس