حققت مجموعة “اتصالات المغرب”، خلال سنة 2013 نتائج تتماشى والأهداف المعلنة لهذا العام، على الرغم من استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية والمنافسة الشديدة في أسواق الاتصالات.
وبحسب مصادر من داخل أول فاعل وطني في مجال الاتصالات، فإن هذا الإنجاز جاء بعد إدراك مجموعة اتصالات المغرب بأهمية إستراتيجية التنمية على الصعيد الدولي، والتي تظهر من خلال ديناميات التعاون فيما بين بلدان الجنوب التي أصبحت أمرا لا محيد عنه. ويظهر ذلك جليا من خلال مساهمة الشركات الإفريقية المتواجدة جنوب الصحراء والتابعة لاتصالات المغرب في النتائج السنوية للمجموعة التي أخذت تتطور العام تلو الآخر.
إضافة إلى ذلك فالعديد من زبناء الهواتف المتنقلة والثابتة والإنترنت، وضعوا ثقتهم في اتصالات المغرب ليصل عددهم إلى 37 مليون في نهاية العام 2013؛ ويفسر هذا الأداء من خلال قدرة شركة اتصالات المغرب وفروعها على الابتكار بشكل مستمر من أجل تلبية طلبات زبنائها، مع مراعاة الظرفية الوطنية وممارسة خفض الأسعار لجعل العروض في متناول الجميع.
من جهة أخرى فمجموعة اتصالات المغرب استثمرت خلال 2013 موارد كبيرة من أجل نشر الأنترنيت عالي السرعة عن طريق رفع مستوى البنية التحتية القائمة لتعزيز الربط الوطني والدولي، خصوصا في المنطقة حيث تتواجد فروع الشركة من خلال مد كابلات أرضية عبر أفريقيا، لمسافة 5،700 كيلومترا.
إلى ذلك أكدت مجموعة اتصالات المغرب خلال سنة 2013 التزامها بقضايا الشباب، من خلال الزيادة في المبادرات الإنسانية، والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والبيئية.
الناس