أعرب المغرب عن “استنكاره الشديد” للحادث الإرهابي الذي وقع أمس الجمعة بالعريش في شمال سيناء بمصر، والذي راح ضحيته عدد من الضحايا والمصابين الأبرياء.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم السبت، أن المملكة المغربية تعرب عن ”استنكارها الشديد لهذا العمل الشنيع الذي يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، ويعد انتهاكا سافرا للقيم الإنسانية والأخلاقية الكونية المدافعة عن حق الإنسان في الحياة”، معبرة عن أحر التعازي والمواساة للحكومة والشعب المصري الشقيق ولأهالي القتلى وعن متمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأضاف أن المملكة المغربية “إذ تعبر عن تضامنها مع جمهورية مصر العربية وإدانتها لأي عمل إرهابي يطالها، فإنها تدين جميع الأعمال الإرهابية، وتجدد رفضها للعنف والإرهاب بكافة أشكاله، ومهما كانت أسبابه ودوافعه”.
كما تؤكد المملكة المغربية، يضيف المصدر، أهمية تكثيف الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب المقيت والعمل بحزم من أجل التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين.
إلى ذلك أفادت مصادر أمنية مصرية بارتفاع عدد ضحايا التفجير الانتحاري، حيث بلغت الحصيلة الأخيرة مقتل 25 جنديا من قوات الأمن المصرية وإصابة 26 في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف حاجزا أمنيا جنوب الشيخ زويد بشمال شبه جزيرة سيناء.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن طوقت مكان الحادث، وهرعت سيارات الإسعاف إلى منطقة كرم القواديس حيث وقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات وبعضهم في حالة خطرة.
وتشن قوات الأمن المصرية حملة ضد المسلحين الجهاديين في شبه جزيرة سيناء، الذين قتلوا العشرات من الجنود ورجال الامن في هجماتهم المتواصلة منذ أكثر من عامين.. وقد قتل ستة جنود الأحد الماضي في انفجار عبوة ناسفة جنوبي غرب العريش في سيناء.
وتتهم الحكومة جماعات متشددة بالمسؤولية عن تأجيج العنف ودعم الجماعات المسلحة التي تقوم بهذه العمليات ضد القوى الأمنية، وقد أسفرت حملة الدهم التي يشنها الجيش المصري ضد هذه الجماعات في سيناء عن مقتل المئات من المسلحين واعتقال نحو 20 ألفا آخرين يقول الجيش أنهم ضالعون في العمليات المسلحة ضد الجيش والشرطة.
الناس-وكالات