خصصت الصحف الأسبوعية افتتاحياتها لمواضيع مرتبطة بالدروس المستخلصة من حدث المسيرة الخضراء، والحوار الاجتماعي، وإصلاح منظومة التقاعد، و”سياسة التقشف” التي تطبقها الحكومة.
وهكذا، كتبت أسبوعية (فينانس نيوز إيبدو) أن المسيرة الخضراء كانت تحفة استراتيجية من جهة التصور والتنظيم واللوجستيك والتأطير ولحظة الإطلاق و-الأكثر دلالة- الإرادة السياسية.
وذكرت في افتتاحية بعنوان “قبل 39 سنة، المسيرة الخضراء” بأن الملك الحسن الثاني الذي كان صاحب الرؤية السياسية التي لا تضاهى، عرف كيف ينظم هذا الحدث الباهر وكيف يقدر وقعه على الساحة الدولية.
من جهتها، أبرزت (لانوفيل تريبون) أن المسيرة الخضراء مكنت من تفادي إقامة دولة وهمية على الصحراء، كانت ستكون محسوبة على إسبانيا و(خصوصا) الجزائر.
وأشارت في افتتاحية بعنوان “6 نونبر، ميراث المسيرة الخضراء” أن هذه الملحمة سمحت بتحقيق منجزات تطبع، اليوم، ببصمتها المؤسسات المغربية، والعلاقات بين السلطة والأحزاب السياسية، ووضعية حقوق الإنسان، ومناخ الحريات وتعميق الديمقراطية، التي صار المغاربة ينعمون بها أكثر فأكثر.
وفي موضوع آخر، تساءلت أسبوعية (شالانج) “إذا كان ممكنا أن نشهد، يوما، علاقة حقيقية مسؤولة وممتدة في الزمن بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين”.
وأضاف كاتب الافتتاحية أنه منذ تولي ابن كيران رئاسة الحكومة “شهدنا خلافات متبادلة بين أرباب العمل والحكومة”، موضحا أن أرباب العمل استطاعوا “فرض إدماج مطالبهم الجبائية في الأجندة الحكومية”.
وأشارت الصحيفة، في هذا الصدد، إلى أن مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب أبرز التقدم المسجل على مستوى مشروع قانون المالية لسنة 2015، بدء من الضريبة على القيمة المضافة والإعفاء من التكاليف الاجتماعية، ومرورا بمعالجة قضية فائض الضريبة على الشركات. غير أن شريكا اجتماعيا آخر، هو النقابات، يظل غير راض على الأداء الحكومي، يلاحظ كاتب الافتتاحية، موضحا أن النقابات تراقب المكتسبات التي راكمها أرباب العمل وتنتظر تعاملا مماثلا مع مطالبها من جانب الحكومة.
واهتمت أسبوعية (لوتون) ب”سياسة التقشف” التي تطبقها الحكومة، مبرزة أن لهذه السياسة جانبا مضيئا يتمثل أساسا خفض عجز الميزانية واستعادة توازن الميزانية.
غير أن هذه “السياسة التقشفية”، يضيف كاتب الافتتاحية، تأتي في سياق “ركود اقتصادي” سينعكس سلبا على حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات الجماعية المرتقبة في يونيو 2015.
الناس-ومع