Take a fresh look at your lifestyle.

البحرين تغلق قناة الوليد بن طلال ومحادثات مكثفة لإعادة الإرسال

0

على نحو مفاجىء، أوقفت السلطاتُ البحرينية، بث قناة (العرب) الإخبارية التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال، بعد أقل من 24 ساعة من بداية بثها من العاصمة المنامة.

وقالت صحف بحرينية، الاثنين، إنه قد تم وقف بثّ قناة العرب الفضائية من البحرين لأسباب تتعلق بعدم التزام القائمين على المحطة بالأعراف السائدة في الدول الخليجية، ومن بينها حيادية المواقف الإعلامية وعدم المساس بكل ما يؤثر سلباً على روح الوحدة الخليجية وتوجهاتها.

وأعلنت قناة العرب الإخبارية من جانبها توقف بثها الإخباري، وقالت القناة عبر شريطها الإخباري إن التوقف “جاء لأسباب فنية وإدارية”، وإن القناة ستعود قريبًا.

وفور توقف القناة عن بث برامجها لأسباب إدارية وفنية، صرح يوسف محمد، مدير إدارة وسائل الإعلام بهيئة شؤون الإعلام البحرينية، بأن التعاون قائم مع إدارة القناة لاستئناف بثها والانتهاء من الإجراءات اللازمة في أقرب فرصة ممكنة.

وعلم أن القرار البحريني متعلق بالمقابلة مع المعارض خليل مرزوق مساء الأحد، التي علّق فيها قرار سحب جنسيات بعض المعارضين في المملكة الخليجية. وكان قبل التعليق، مقابلة في ذات الشأن مع وزير الإعلام البحريني عيسى بن عبدالرحمن الحمادي.

وانتقد خليل مرزوق، مساعد الأمين العام لجمعية (الوفاق) الإسلامية الشيعية المعارضة، التي ينتظر زعيمها الموقوف حالياً علي سلمان المحاكمة بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، قرار السلطات البحرينية يوم السبت الماضي بتجريد 72 شخصاً من جنسيتهم.

وكان جمال خاشقجي مدير قناة (العرب) قال قبل انطلاق بثها: “إذا كان هناك شيء يستدعي استضافة المعارض البحريني علي سلمان فسوف نستضيفه، ولو خرجت مظاهرات فسنغطيها”.

لكن خاشقجي قال لقناة (روتانا خليجية) شقيقة (العرب) إن القناة ستكون ملزمة بانتهاج النظام القانوني المعمول به في البحرين، “هناك أنظمة تحكم قناة (العرب) أولها القضاء البحريني، لأننا موجودون في البحرين”.

وقال: “كما تلتزم القناة المصالح العليا، فنحن سعوديون والمالك سعودي، لذا لدينا الولاء لحكومتنا السعودية، لدينا الاحترام لرغبتنا الخليجية بتعاون خليجي، ومحدداتنا المهنية والموضوعية”.

هل يعود البث؟

تدور الآن، وعلى وجه الاستعجال والصعوبة، مباحثات بين مسؤولي قناة العرب الفضائية والحكومة البحرينية، حول رسم ضوابط جديدة لتتم بعدها إعادة ظهور قناة العرب من جديد بعد إيقافها.

فبعد سنوات من الإعداد، استهلت قناة العرب، التي يملكها الملياردير الوليد بن طلال، بثها من البحرين بقنبلة من النوع الثقيل، إذ استضافت في أولى نشراتها الإخبارية مساعد الأمين العام لجمعية (الوفاق) المعارضة في البحرين، والذي لا يتمتع بقبول لدى قطاع من المحيط السني والشيعي المعتدل. 

وأوقفت السلطات البحرينية بث قناة العرب بعد أقل من 24 ساعة على انطلاقتها من العاصمة المنامة.

وقبل ذلك، أطلق مدير القناة الفضائية، جمال خاشقجي، تصريحات نارية في مقابلة أذيعت من قناة يملكها الأمير نفسه، قال فيها إن قناته (أي العرب) ستكون منبرًا لكل الأصوات بمن فيهم “الإخوان” و”الدواعش” والمعارضة الشيعية، مما اعتبرته أوساط في الإمارات والسعودية بمثابة إعلان حرب، فيما لم تستسغه جهات بحرينية عليا، التي ترى أن الساحة البحرينية لا تريد أن تتحول إلى “قطر حمد بن جاسم”، على حد تعبير مطلع خليجي.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.