يعرض المركب السينمائي ميغاراما بالدار البيضاء منذ 19 فبراير الجاري الفيلم الإيباحي المثير للجدل ” 50 ظلا للرمادي”، والذي كان الموقع قد أشار في وقت سابق إلى عرضه بالموازاة مع عيد الحب، قبل أن يحذفه من موقعه على الأنترنيت قبل أن يعيد نشر الغعلان عن عرضه بالموقع الخاص به في 1يوم الأربعاء الماضي 18 فبراير الماضي ليتم بدء عرضه القاعات التابعة لميغاراما بالدار البيضاء بداية من 19 من الشهر الجاري.
و قد ذكر موقع المركب السينيمائي على الإنترنت أن الفيلم ممنوع على من هم أقل من 16 سنة، بعكس بريطانيا مثلا التي أدخلته ضمن خانة الأفلام الممنوعة على من هم أقل من 18 سنة، والولايات المتحدة التي جعلت الفيلم ممنوعا عن من هم أقل من 17 سنة مع ضرورة مرافقتهم من قبل شخص بالغ وناضج.
وكشفت بعض المصادر أن العرض الأول للفيلم المثير للجدل بالمغرب بقي إقبالا كبيرا بسبب الضجة التي أحدثها في الغرب، بحيث رفضه التيار المسيحي المحافظ بالولايات المتحدة الأمريكية، كما رفضه بعض النقاد الغربيين بسبب بعض المشاهد السادية المتضمنة فيه عندما يمارس بطل الفيلم الملياردير الجنس مع شابة بتلك الطريقة غير الإنسانية.
وبحسب بعض الشهادات فإن الفيلم تمت مشاهدته من قبل أطفال تقل أعمارهم عن 16 سنة، بصالات ميكارما، كما عبر البعض عن تذمره لعدم حذف تلك المشاهد السادية في الفيلم.
ويذكر أن الفيلم الذي رفضت الممثلة كريستين ستيوارت التمثيل فيه مقتبس من الجزء الأول من رواية تحمل نفس العنوان للكاتبة البريطانية، أي أل جيمس، التي حققت نجاحا عالميا بعد إصدارها لهذه الرواية في عام 2011، بحيث بيع منها أكثر من مائة مليون نسخة. وتقول كاتبة الرواية: “أعتقد أن النساء يعشقن قصص الحب القوية، ولدينا هنا قصة امرأة شابة قوية، لا تدرك حقا أنها امرأة قوية ولدينا هذا الرجل الهش للغاية وهي من تصلح من حاله. أليس هذا ما تريد النساء فعله مع كل الرجال، أليس تصورا تخيليا”.
ويجسد البطولة في الفيلم جيمي دورنان في دور الملياردير كريستيان غراي، وداكوتا جونسون في دور الشابة اناستازيا، وتحكي القصة علاقة حب رومانسية تجمع بين طالبة شابة حديثة التخرج وملياردير مهووس بالعلاقات الجنسية السادومازوشية.
واستغرب بعض المتتبعين من عدم قيام المركز الوطني السينمائي بدوره الرقابي على الفيلم، لاسيما في ظل حكومة يقودها “إسلاميون”، كما يدعون، بل إن الوزارة الوصية على السينما والمشرفة على المركز السينمائي يرأسها مصطفى الخلفي العضو البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم.
الناس