كشفت الصحيفة الإيطالية (إل فوغليو ) عن “وجود علاقات” بين زعماء كل من الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”أنصار الدين” وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين.
وقالت الصحيفة الإيطالية، وفق ما نقل موقع “ألجيريا تايمز”، إن معظم قادة الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي .
ومن المعلومات التي أوردتها “ال فوغيلو” أيضا فإن المخابرات الجزائرية لها أهداف من ربط علاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، وذلك قصد توظيفها في ابتزاز دول المنطقة، ولهذا نجد أن هذه الجماعات الإرهابية تجد لها في مخيمات تندوف وفي جبهة البوليساريو، التي تقع تحت نفوذ العسكر الجزائري مأوى لها، حيث تتلقى التداريب وتحصل على السلاح.
وقالت مصادر صحفية جزائرية تطرقت للموضوع نقلا عن ذات المصدر أن “ال فوغيلو” ذهبت لتأكيد هذا الطرح وبينته في مؤشر يدل على الترابط والعلاقة المشبوهة مع التنظيمات الإرهابية والمخابرات الجزائرية، وحددت التوضيح في اندحار هذه الجماعات في شمال مالي وفرار غالبيتها نحو مخيمات تندوف.
وكانت تونس قد اتهمت الجزائر في تنمية ودعم الإرهاب الذي يضرب تونس، وذلك من خلال تسريب إرهابيين إلى الجبال المحاذية للحدود، كما تستغل الوضع في ليبيا للتحكم في سوق السلاح بمنطقة الصحراء والساحل.
الناس