أفادت مصادر متطابقة أن العاهل المغربي الملك محمد السادس حل اليوم السبت برفقة عائلته المتكونة من عقيلته الأميرة للا سلمى وولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة بأرخبيل ”كايو سانتا ماريا” بكوبا، وذلك لقضاء عطلة سياحية خاصة.
وكشفت بعض التقارير الإعلامية الكوبية أن السلطات الكوبية أتمت الاستعدادات لاستقبال ضيف كوبا وعائلته الملكية.
إلى ذلك علمت “الناس” من مصادر صحراوية أن قيادة البوليساريو تلقت خبر زيارة العاهل المغربي لكوبا بكثير من القلق، بحيث تخشى أن تكون الزيارة الخاصة تمهيدا لزيارة رسمية مقبلة للعاهل المغربي في إطار زياراته المكوكية التي قام بها في الآونة الأخيرة لعدد من الدول الإفريقية، وكان من نتائجها عودة المملكة القوية للاتحاد الإفريقي، وسحب بعض البلدان الإفريقية لاعترافها بجمهورية البوليساريو الوهمية، عدا عن دول أخرى تدرس إمكانية سحب الاعتراف بعدما عبرت عن ترحيبها بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي.
وتعتبر كوبا البلد الأمريكي اللاتيني الشيوعي واحدة من أبرز داعمي البوليساريو، لكن يرى بعض المراقبين أن رحيل فيديل كاسترو الزعيم البارز جعل كوبا تعيد النظر في كثير من السياسات ولاسيما انفتاحها على المعسكر الغربي الذي لطالما كنت له العداء.
وتأتي الزيارة الملكية أيضا بعد أشهر من العمل الدبلوماسي المكثف للعاهل المغربي خاصة على الصعيد الإفريقي، حيث توج ذلك بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بشكل قوي فاجأ حتى معارضيه لاسيما الجزائر وجنوب إفريقيا.
كما تأتي زيارة الملك بعد تعيين أعضاء مؤسسات دستورية هامة هي المحكمة الدستورية، والمجلس الأعلى للقضاء، إضافة إلى أعضاء الحكومة.
إدريس بادا