محمد الفرسيوي
ثُم وإننِي، لَفِي وَمْضِ عيْنيْكِ،
رأيتُ النصْرَ والحَزَنَ والفرحَ،
بَلْ كَمَالَ القَمَرِ.
رأيت رَقْصَةَ اليَاسَمينِ،
وآيَاتِ العِشْقِ والظفَرِ.
وكُنا، قَدْ أَقْسَمْنَا مع الفجرِ،
أنْ لَا أَكونَ بُعْدَكِ أَوْ عَلَيْكِ،
فَغَردْتِ على مَد صَدَى البسَاتِينِ؛
” إننِي سنبلةُ سنَابلِ أُمةِ العَشَاقَى
فلَا أَنْحنِي،
إلا وَيَدكِ في كُل يَدِي،
بَذْرَةً،
شُعْلَةً،
قُبْلَةً،
ثم زَغْرُودَةً مُقْبِلَة “…