نعيمة السي أعراب
في تصريح له إثر استجوابه من طرف الفريق العلمي المشرف على أعمال الحفريات بجبل إيغود بإقليم اليوسفية، والذي استفسره عن سبب ظهوره فجأة في الظروف الحالية والحيثيات التي يعرفها المجتمع المغربي، أفاد السيد “إيغود” أنه كان في سبات عميق مع باقي أفراد عائلته، حتى تفاجأ بحراك على مستوى الطبقات التكتونية أيقظه مفزوعا من نومه.
وبما أن السيدة “إيغودة” أكثر تعودا على الاستيقاظ ليلا لمرات عديدة للاطمئنان على حال الأولاد الصغار، فقد كانت أول من نهض من فراشه. قالت إنها ستخرج لاستطلاع الأمر وتعود بسرعة… لكنها خرجت ولم تعد. فقرر الخروج هو وأولاده بحثا عنها، حتى لقيهم فريق الباحثين.
وقد تناقلت الأخبار فيما بعد تواجد السيدة “إيغودة” بمنطقة الريف وخروجها في مظاهرات مع الساكنة.
وأفاد شاهد عيان أنها استفسرت منهم عن العلم المزركش الذي حمله بعضهم. وعندما أخبروها أنه علم الأمازيغ سكان المغرب الأولين، أجابتهم ضاحكة: أجل أجل… المغاربة هم سكان العالم الأولون نسبة لجدهم إيغود أول إنسان بدائي عاقل، ونصحتهم بحمل العلم المغربي.
هذا جعل السيد “إيغود” يقلق كثيرا ظنا منه أنها ربما اختطفت أو اعتقلت، لكنهم طمأنوه أن السيدة “إيغودة” بخير إذ رأوها في مسيرة بمدينة الرباط وهي تحمل لافتة مكتوب عليها: شعب عمره أكثر من 300 ألف سنة يستحق العيش الكريم وكفى من الحكرة !!!