شيزوفرينيا النظام الجزائري.. ضد التطبيع مع إسرائيل ومعه تحت شعارات مقاومة كاذبة
هاجم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي النظام الجزائري، وانتقدوا ما سموها “الفصام” (شيزوفرينيا) الذي يعيشه هذا النظام العسكري، بحيث في الوقت الذي يظل صباح مساء يرفع شعار القضية الفلسطينية، فإنه لم يستطع حتى إدراج بند في البيان الختامي للقمة العربية التي احتضنها يدين، أو على الأقل يشير إلى مسألة تطبيع بعض الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وانتقد هؤلاء بشدة كون النظام الجزائري لم يكتف فقط بتغييب حقيقي للقضية الفلسطينية وإن رفع “محورية القضية” في القمة، بل لم يتردد وزير خارجية النظام الجزائري وعراب التهجم على “المطبعين”، رمطان لعمامرة، في أخذ صور تذكارية داخل قاعة اجتماعات القادة العرب، مع السفيرة الأمريكية بالجزائر السيدة إليزابيث مور أوبين، ومن تنعت لدى بعض الأوساط بأنها مهندسة اتفاقات أبراهام التي وقعت بموجبها دول عربية اتفقية التطبيع مع إسرائيل، الدبلوماسية الأمريكية اليهودية السيدة يائيل لامبيرت.

وتناقل النشطاء صورة تظهر وزير الخارجية الجزائري منشرحا بين كل من الدبلوماسيتين، السفيرة الأمريكية، والمسؤولة الأمريكية المكلفة بملف التطبيع وقمة النقب مع الدول العربية يائيل لامبيرت، التي تشغل في نفس الوقت منصب القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى.

وفسر الكثير من المراقبين أن تصرفات النظام الجزائري تشير إلى رغبته في إعلان تطبيعه مع إسرائيل، رغم كل ما يرفع من شعارات للمقاومة، وتأتي هذه الصورة لإرسال رسائل إلى ساسة واشنطن وتل أبيب بأن الجزائر لا مشكلة لها مع إسرائيل.
إدريس بادا