عرض السناتور الأمريكي مارك كيلي، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، اقتراحا لضم المغرب للقيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط “سنتكوم”.
ويهدف الاقتراح إلى ضم المغرب لتدريبات الجيش الأمريكي للمساهمة في التصدي “للتهديد الإيراني في المنطقة”.
وتبعا لذلك من الممكن أن يطلب من المغرب المشاركة في التدريبات التي ينظمها الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط “سنتكوم”، إضافة إلى مشاركة المغرب في التدريبات المقررة من جانب “أفريكوم” (قيادة الولايات المتحدة في إفريقيا).

ويشار إلى أن قيادة “سنتكوم” تغطي منطقة واسعة من مصر حتى أفغانستان.
اقتراح ضم المغرب في إطار قيادة “سنتكوم” قدمه السيناتور الديمقراطي من ولاية أريزونا، الذي يحظى بتقدير كبير في مجلس الشيوخ، مارك إدوارد كيلي، والذي كان شارك في وفد برلماني أمريكي ضم نوابا من كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي، في زيارة للمملكة مطلع عام 2023.
وقد قدم كيلي رسميا التوصية لضم المملكة إلى “سنتكوم”، ويبذل حاليا جهودا لتشجيع انضمام المغرب في التدريبات التي تجريها سنتكوم.
التوصية نشرت على موقع كيلي الرسمي، من خلال بيان أعلن فيه أولوياته بموجب مشروع الدفاع، وذلك على ضوء تقديم مقترحات مشروع ميزانية الدفاع للجيش الأمريكي لسنة 2024.
القانون المقترح للسناتور كيلي ينص على ضرورة إجراء تقييمات للتهديدات المتعلقة “بالقدرات النووية الإيرانية”، ويسعى لتحسين التنسيق بين الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين، لمواجهة “التهديد المشترك من إيران، بما يشمل دعم دمج المغرب في التمارين العسكرية التي يقودها سنتكوم”.
ويأتي هذا أيضا بالتزامن مع زيارة وفد من أعضاء البرلمان الأمريكي وأعضاء من جمعية اتفاقيات “إبراهيم”، كانوا أجروا زيارة للبحرين وإسرائيل والإمارات.
الناس/متابعة