اتحاد لشكر والاتحاد الذي في خاطرنا !
إلى الذين لم يقتنعوا بعد أن "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، أصبح حاله كحال "الدكاكين الحزبية"، التي لطالما عنونت صحافة الحزب مقالاتِها الافتتاحية النارية، بالتوصيف ذاته، الذي ظلت تطلقه على "الأحزاب الإدارية"، منذ أواخر السبعينيات،