ضد العدو أنا مع النّظام خاطئا أو مُصيبا وظالِما أو مظلوماً !
لا مجال للحديث اليوم عن عيوب السلطة ولا عن انتهاكاتها الحقوقية، في السنوات القليلة الأخيرة، والتي لنا فيه رأي يعاكس الخطاب الرسمي، جُملة وتفصيلا، كما لا مجال اليوم، لا للحياد أو حتى للموضوعية، ما دام الأمر يهم الوطن،