خنقُنا كصحافيين يهزِمُنا لكن لا يقتلنا!
بعد سنوات من الخنق والاختناق والخسائر المادية والمعنوية، بلا حصر، نضطر اليوم للإغلاق؛ ليس بسبب جائحة وبائية ولا بحكم قضائي، ولكن بحكم قضاء وقدر "القبيلة" الصحافية، التي ما فتئت تأكل أبناءها؛ إما تواطؤا بإدخال جزء منهم إلى السجون، بتهم ملفقة