شهادات صحافي عاقّ!
أقولها بكل مسؤولية وانطلاقا من تجربتي المهنية التي تناهز الـ17 سنة، اشتغلت خلالها في أكبر المؤسسات بهذه البلاد السعيدة، وأكثرها انتشارا، الخاصة منها والشبه خاصة أو الشبه عامة، وساهمتُ في تأسيس بعضها وعلِمتُ كثيرا من خبايا الأمور!