وما يزال بنكيران يُدلّس على الناس حتى يُبعث مُدلّسا !
الذي تابع يوم الأحد الماضي خطاب أمين عام حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق المدعو عبدالإله بنكيران، يقف عند حقيقة واحدة ووحيدة، تفسر بشكل جلي دور "الواقي" (ليس الذكري وإن كان هناك بعض التشابه) الذي قام به هذا الحزب "الإسلامي"