أخنوش يدعو النقابات إلى حوار يوم الاثنين المقبل
دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش النقابات التعليمية للحوار يوم الاثنين المقبل، مؤكدا أن الحكومة “متشبثة بالتزاماتها المتعلقة بالإصلاح الشامل لمنظومة التعليم وتحفيز هيئة التدريس للقيام بواجبها على أفضل وجه”.
وقال أخنوش، اليوم الخميس، في مستهل أشغال المجلس الحكومي، إن “قناعتنا الراسخة هي أن الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد الحلول الناجعة ومعالجة المشاكل المطروحة، لذلك ندعو النقابات يوم الاثنين لعقد جلسة للحوار القطاعي”.
وجدد أخنوش التأكيد على أن “الحكومة على استعداد لتوطيد قنوات الحوار حتى إيجاد الحلول الكفيلة بضمان جودة المدرسة العمومية”.
وأضاف أن الحكومة تعتبر التعليم ركيزة أساسية لتعزيز بناء الدولة الاجتماعية ومغرب التنمية كما يطمح له الملك محمد السادس.
واستأنف الأساتذة إضرابهم بآخر جديد انطلق أول أمس الثلاثاء 21 نوفمبر والذي دعا إليه التنسيق الوطني للأساتذة، ويستمر هذه المرة إلى غاية اليوم الخميس 23 نوفمبر، وهو الإضراب الذي يأتي للأسبوع الخامس على التوالي، وسط مخاوف من أولياء أمور التلاميذ الذين سارعوا إلى العديد من المبادرات والمناشدات من أجل توقيف زمن الهدر المدرسي لأبنائهم باستمرار الأساتذة في إضرابهم؛ كما طالبوا مؤسسات رسمية استشارية من قبيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالتدخل لإيجاد حلول لهذه الأزمة المتفاقمة غير المسبوقة بين الأساتذة والوزارة الوصية على القطاع والتي تهدد بسنة دراسية بيضاء لأبنائهم.
وجدد الأساتذة في إضرابهم الجديد، احتجاجاتهم أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية، في ثاني أيام الإضراب الوطني الخامس، رفضا للنظام الأساسي الجديد المثير للجدل، داعين إلى الاستجابة لمطالب مختلف الفئات التعليمية.
وشهدت العديد من المدن المغربية وقفات ومسيرات احتجاجية، طالب خلالها المحتجون المنتمون لأزيد من 25 تنسيقية فئوية ونقابة تعليمية بإسقاط نظام “المآسي”، كما ينعتون النظام الأساسي المثير لغضبهم، وتعويضه بآخر عادل ومحفز، يعيد الكرامة للأساتذة كما يقولون.
ورفع الأساتذة في إضرابهم الجديد شعارات منتقدة لطريقة تدبير الحكومة لاحتجاجهم ومطالبهم، مؤكدين على الاستمرار في الاحتجاج إلى حين تحقيق مطالبهم وعلى رأسها إسقاط النظام الأساسي المثير للجدل.
ةفي ظل استمرار الاحتقان بالقطاع وسياسة لي الذراع بين وزارة التربية والنقابات، ليتواصل معها زمن الهدر المدرسي مخيما على حياة التلاميذ، أطلقت وزارة التربية الوطنية، يوم أمس الأربعاء 22 نوفمبر، مبادرة للدعم التربوي الرقمي “عن بعد”، مجانا، للتلميذات والتلاميذ عبر المنصة الوطنية “telmidtice” والتطبيق الجوال المرتبط بها.
وذكر بيان للوزارة أن محتويات هذه المنصة تشمل وسائل رقمية تتمثل في دروس تعليمية مصورة، وتمارين تفاعلية، وامتحانات تجريبية إشهادية تتوافق مع المنهاج الدراسي الوطني، حيث تضم ما يقارب 12.500 مورد رقمي، منها حوالي 11.000 درسا تعليميا، وما يقارب 1.000 من التمارين، وأكثر من 500 نموذجا من الامتحانات الإشهادية.
وسجل بيان الوزارة أن الولوج إلى هذه المنصة يتم عبر الرابط “https://telmidtice.men.gov.ma”، كما يمكن تحميل تطبيق الجوال من خلال نفس الموقع الإلكتروني.
الناس/الرباط