أمزازي المُرتبك يُربك المغاربة!

258

نورالدين اليزيد

يستمر #سعيد_أمزازي في إرباك #المغاربة ببلاغاته السطحية المرتبكة الرعناء التي لا توضح غموض المشهد التربوي التعليمي ولا تقنع لا هيئة التدريس ولا أولياء أمور التلاميذ ولا المواطنين جميعا.. وبلاغ وزير التربية الوطنية ليوم أمس يسير في نفس اتجاه الغموض والتردد والتيهان؛ والوزير المفروض فيه أنه باعتباره أيضا هو الناطق باسم حكومته مطلعا على مستجدات الوضعية الوبائية ب #المغرب، كان ينبغي أن يكون أكثر حسما ووضوحا من ذي قبل، وهو يعلن للمغاربة طبيعة النظام التعليمي الذي سيتلقاه أبناؤهم خلال الموسم المقبل.

نورالدين اليزيد

وبدل أن يصدر بلاغا متضاربا لا يقدم ولا يؤخر وإنما فقط يدوخ الناس، كان الأولى والأجدر أن يكون بلاغه أكثر نجاعة، بالنظر أولا لأن الوباء بات واقعا ملموسا يجب التعامل معه على الأقل في الأمد القصير وحتى المتوسط على هذا الأساس، وثانيا لأن القطاع المعني/التعليم يفرض هو الآخر تخطيطا واستراتيجية من هذا القبيل، أي في المديين القصير والمتوسط، بقصد الملاءمة والمجاراة بين الإكراه/الوباء والقطاع الذي يطاله/التعليم..

إن قراءة بسيطة للوضعية الوبائية، على الأقل منذ مناسبة عيد الأضحى، تفيد أنها وضعية باتت تتخذ منحى أكثر تفشيا وخطورة، ومن ثم كان على #أمزازي ورئيسه الغائب المغيب #سعدالدين_العثماني أن يكونوا أكثر حكمة ومهنية ويتخذوا قرارات رصينة تراعي مصلحة التلميذ والأطر التربوية على حد سواء.. ومن مثل تلك القرارات الدراسة بالتناوب مثلا، كأن تستقبل المؤسسات التعليمية نصف الطاقة الاستيعابية في فترة الصباح والنصف الآخر في المساء.. وهو ما يعني بالنتيجة تخفيضا في الغلاف الزمني وهذا ليس عيبا مادام أن أنظمة تعليمية لدول متقدمة تركز على الكيف وليس الكم في التلقين والتعليم..

غياب ملكة إبداع الحلول لدى مسؤولينا عموما يطرح سؤال الكفاءة المفترى عليها، وبالنسبة لوجود جائحة من حجم #كورونا أو أي قرينة كحلة لا تجعل مثل هؤلاء المسؤولين يعبثون ويخبطون خبط عشواء وحسب، بل يعلنونها أمام الأشهاد أنهم وبال وعبء على البلاد والعباد، وأن الجائحة التي يجب أن تتبع أو تتفشى في هؤلاء هي جائحة الإقالة والطرد لأنهم ببساطة مسؤولون تافهون لا يبدعون ولا يخجلون.. و #خليونا_ساكتين

nourelyazid@gmail.com

https://www.facebook.com/nourelyazid

ملحوظة: هذه المقالة هي في الأصل تدوينة نشرها كاتبها على حسابه في الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.