إحساسي أن “حامي الدين” سيُدان للأسف !

0 148

نورالدين اليزيد

أحاول جاهدا تكذيب حدسي أن باب السجن بات قاب قوسين أو أدنى من أن يشرع في وجه القيادي في حزب العدالة والتنمية عبدالعلي حامي الدين، على خلفية ملف قضائي نفضوا عنه الغبار وأخرجوه من أرشيف المحكمة ليشهروه في وجهه، في سياق معتم ومرتبك، شعاره الوحيد والأوحد: لا صوت يعلو على صوت النكوص والردة!
لا نُنجّم ولا نرجم بالغيب، ولكن فقط نستقرئ الوقائع مستهدين بهذا الإحساس الكئيب الذي بات يلازمنا منذ أشهر عندما رأينا الذين بيدهم الأمر كيف باتوا يعبثون بملفات وقضايا الوطن ويعيثون فسادا في البلاد، فكيف لا يهون عليهم العبث بمصير العباد؟!
وحدهم الواهمون أمثال المؤلفة قلوبهم على الكراسي من بني جلدة حامي الدين من لا يزالون يأملون أن يخرج الأستاذ والقيادي في حزبهم سالما منها هذه المرة !

ووحدهم الحالمون جدا بوطن تسود فيه عدالة القضاء قبل عدالة القدر -مِن أمثالي- من لا يزالون يأملون أن يُكذَّب حدسُهم الطاغي وتنتصر تلك الأصوات الخافتة، التي ما تزال تنتصر للحق وللصالح العام رغم تغوُّل الأصوات المرتفعة لحد الإزعاج والرعب!

و #خليونا_ساكتين

nourelyazid@gmail.com

https://www.facebo0ok.com/nourelyazid

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.