إدارة بايدن تصدر خريطة جديدة للعالم تكرس الموقف الأمريكي المعترف بمغربية الصحراء

0 355

في خطوة أخرى تكرس الموقف الأمريكي المعترف بمغربية الصحراء، الذي صدر عن الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب، أصدرت الخارجية الأمريكية، في إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن، خريطة جديدة للعالم، تبرز مختلف التمثيليات الأمريكية في بقاع الأرض، وضمن الخريطة جاء إصدار واشنطن لخريطة المغرب بصحرائه، دون تجزيء، ما يعتبر صفعة جديدة لخصوم المغرب.

فقد نشرت المجلة الأمريكية StateMagazine، التي تصدرها الخارجية الأمريكية، خريطة المغرب كاملة، لتؤكد مرة أخرى الإدارة الأمريكية الحالية سيادة المغرب على صحرائه، وتكرس بالتالي الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الذي صدر عن الإدارة السابقة في ديسمبر 2020.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن الخريطة التي تضمنت المغرب بكامل ترابه، “تم إعدادها من قبل المكتب الجغرافي والقضايا العالمية (GGI) التابع للوزارة، حيث انتهى من إعدادها في أبريل الماضي، وتُعرف باسم خريطة “وظائف الخدمة الخارجية”.

وأشارت المجلة إلى أن الخريطة “تصور الوجود الرسمي لوزارة الخارجية في جميع أنحاء العالم والهيكل التنظيمي للمكاتب الإقليمية، وهي بلا شك واحدة من أكثر خرائط العالم شعبية التي أنتجتها الحكومة الفيدرالية”، وأضافت أن “كل مكتب في الوزارة لديه واحدة على الأقل معلقة على جدرانه (..)”.

وفي سياق متصل، شددت المجلة على أن “الخريطة هي أكثر من مجرد لقطة زمنية لوجود الإدارة في جميع أنحاء العالم، إلى جانب سابقاتها، تروي قصة عن العلاقات الدبلوماسية للولايات المتحدة عندما تكشفت عبر مشهد جيوسياسي ديناميكي على مر القرون”.

خريطة العالم الجديدة التي أصدرته مجلة الخارجية الأمريكية والتي تظهر المغرب كاملا بصحرائه

وأشارت المجلة إلى أنه “تم رسم الخرائط التي توضح موقع المكاتب الدبلوماسية والقنصلية للولايات المتحدة الأمريكية من قبل مكتب الهيدروغرافيا التابع لوزارة البحرية الأمريكية، والتقاط التفاصيل المبكرة لتاريخ الوزارة، في خضم التصنيع السريع الذي أعقب الحرب الأهلية، وتوسع الوجود الرسمي للولايات المتحدة في الخارج”.

وتأتي هذه الخريطة، في سياق الاحتفال بعام على الاتفاق الثلاثي، بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقعت الدول الثلاث بالعاصمة المغربية الرباط، اتفاقاً يقضي باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، واعترافاً أمريكياً بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية.

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب قد اعترفت في موقف تاريخي بمغربية الصحراء، وهو ما اعتبره مراقبون مكسبا مهما للقضية الأولى بالمغرب، والتي من شأنها أن تتبعها مواقف مماثلة، لاسيما من بعض القوى المؤثرة في العالم.

إدريس بادا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.