إيداع رئيسي الوزراء الجزائريين السابقين أويحيى وسلّال السجن على خلفية تهم بالفساد+فيديو

86

أمر قاضي التحقيق في المحكمة العليا الجزائرية، أمس الخميس، بحبس رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبد المالك سلال بعد مثوله أمامه بشأن قضايا فساد، ليتبع زمييله رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى الذي أودع السجن هو أيضا أول أمس الأربعاء.

وأفاد التلفزيون الجزائري الحكومي أن “سلّال” وصل في حدود التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (8:00 ت.غ)، إلى المحكمة العليا بحي الأبيار بالعاصمة.

وحسب المصدر ذاته فإن سلال سيمثل أمام قاضي التحقيق بشأن قضايا فساد (لم يذكر تفاصيلها).

ونقلت قنوات جزائرية خاصة فيديوهات لوصول سيارة عبد المالك سلال إلى المحكمة العليا، ثم بثت لقطات لنقله نحو سجن الحراش وسط صيحات مواطنين “كليتوا(أكلتوا) البلاد يا السراقين”.

وقد استقبل سلال لدى وصوله من قبل مواطنين وسط حضور أمني كبير، وعلت أصوات زغاريد احتفالا بحبسه وفي نفس الوقت حاول بعض المواطنين رشق العربة، التي تقله بزجاجات البلاستيك، وردد المحتجون شعار: “كليتوا(أكلتوا) البلاد يا السراقين”.

وتولى سلال منصب رئيس الوزراء ما بين مايو/ أيار 2012 حتى مايو/أيار 2017، وقبلها شغل عدة حقائب وزارية منها الموارد المائية والنقل.

كما تولى سلال منصب مدير حملة الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 2009 و2014.

وأول أمس الأربعاء، أمرت المحكمة العليا بإيداع رئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى الحبس المؤقت بسجن الحراش، شرقي العاصمة، على خلفية تهم فساد وتبديد أموال عامة وامتيازات غير مشروعة.

كما تم وضع مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة، عبد الغني زعلان تحت الرقابة القضائية بتهمة منح امتيازات غير مستحقة، دون تفاصيل عن طبيعتها.

وكان عبد الغني زعلان يشغل منصب وزير النقل والأشغال العمومية قبل تعيينه نهاية فبراير/شباط الماضي مديرا لحملة بوتفليقة برئاسيات أبريل/ نيسان الملغاة.

وتولى زعلان سابقا منصب والي (محافظ) وهران ثاني كبريات مدن البلاد.

وكان منتظرا أن يمثل، يوم الخميس أيضا، وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بشأن قضايا فساد.

الناس-وكالات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.