الأزمة بين المغرب والسعودية تصبح علنية رسميا.. سفير المغرب بالرياض يشرح لماذا استدُعي إلى الرباط؟

21

شيئا فشيئا تخرج الأزمة بين المغرب والسعودية إلى العلن، ويُعبر عنها رسميا، حيث بعد أقل من 24 ساعة على كشف وكالة “أسوشيتيد بريس” الأمريكية عن سحب المغرب سفيره في السعودية، أكد السفير المعني بالأمر أن سلطات المملكة استدعته “قصد التشاور بشأن العلاقات بين البلدين”، واصفا الأمر بـ”سحابة عابرة”، وفق ما صرح بها الممثل الدبلوماسي للمغرب في الرياض مصطفى المنصوري.

وأوضح السفير مصطفى المنصوري، في تصريح لموقع Le360 المقرب لبعض الجهات في السلطة، أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث القناة التلفزية “العربية”، المقربة من الدوائر الحاكمة في السعودية، لتقرير مصور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية.

وأكد المنصوري أنه جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ ثلاثة أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات، معتبرا أن “الأمر عاد في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة”، مشيرا إلى أن “ألأمور سرعان ما ستعود إلى حالتها الطبيعية”، مذكرا بمتانة العلاقة التاريخية الأخوية التي تربط المملكتين المغربية والسعودية.

وكانت وكالة “أسوشيتيد بريس” الأمريكية بثت قصاصة إخبارية مساء الخميس 7 فبراير، أشارت من خلالها إلى استدعاء المغرب لسفيره في السعودية، ونقلت عن مصدر وصفته بـ”مسؤول حكومي” قوله أيضا إن المملكة “أوقفت مشاركتها في العمليات العسكرية مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن”.

وصرح المسؤول المغربي، وفق الوكالة، بأن المملكة المغربية لن تشارك في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في الائتلاف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وربطت الوكالة بين استدعاء السفير وبين تصاعد حدة التوتر بين الرباط والرياض وسط مخاوف دولية بشأن الأعمال السعودية في حرب اليمن وقضايا أخرى.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.